أفادت لجنة الإتصالات الفيدرالية (FCC) أن ما يقرب من 90 ألف شخص من سكان ديترويت من ذوي الدخل المنخفض، وحوالي 23 مليون مواطن أمريكي بشكل عام، معرضون لفقدان الخصم الحكومي على الوصول إلى الإنترنت في أبريل/نيسان، وذلك إذا لم يوافق الكونغرس على تجديد تمويل برنامج الاتصال ميسور التكلفة (ACP).
وفقاً للجنة يوفر البرنامج 30 دولار شهرياً لخدمة الإنترنت وما يصل إلى 100 دولار في صورة دفعة مالية لمرة واحدة للمساعدة في شراء كمبيوتر محمول أو كمبيوتر شخصي أو جهاز لوحي.
تعمل الجنة حالياً على إنهاء البرنامج بسبب الحاجة إلى التمويل، مع الإشارة إلى أنه تم تقديم مشاريع قوانين لتوفير تمويل إضافي بقيمة 7 مليار دولار في مجلسي النواب والشيوخ في شهر يناير/كانون الثاني، ولكن من غير الواضح ما إذا كان الكونغرس سيتحرك قبل نفاد الوقت.
وقالت Christine Burkette، مديرة مكتب العدالة الرقمية في ديترويت إن المدينة تحاول تسجيل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في حالة تخصيص المزيد من التمويل، مشيرةً إلى أنها لا تتوقع فتح فترات تقديم إضافية، لكنها تأمل أن يحصل المسجلون على خصومات إذا وافق الكونغرس على التمويل.
وقالت Burkette إن استمرار تشغيل البرنامج في ديترويت سيكلف ما يقرب من 32 مليون دولار كل عام، وهذا كثير جداً بحيث لا يمكن تغطيته باستخدام أموال قانون خطة الإنقاذ الأمريكية الفيدرالية.
من الجدير بالذكر أن الخصومات تتوفر للأسر التي يصل دخلها عند أو أقل من 200% من خط الفقر الفيدرالي، أي ما يعادل 49,720 دولار لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد، ويمكن لهؤلاء الاشتراك في الأحداث الشخصية المتبقية هذا الأسبوع:
▪︎ الثلاثاء 6 فبراير/شباط: من 1 إلى 4 مساءً ومن 5 إلى 7 مساءً في مركز Patton الترفيهي ومركز Lasky الترفيهي ومركز Northwest Activity الترفيهي.
▪︎ الأربعاء 7 فبراير/شباط: من 1 إلى 4 مساءً ومن 5 إلى 7 مساءً في مركز Northwest Activity الترفيهي.
لابد من الإشارة أخيراً إلى أن الفجوة الرقمية في ديترويت صنفت بأنها من بين الأكثر تطرفاً في البلاد في عام 2015، وفي ذلك الوقت لم يكن لدى 38% من السكان و63% من الأسر ذات الدخل المنخفض إنترنت عالي السرعة في المنزل.
ووفقاً لأحدث بيانات التعداد السكاني فإن ما يقرب من 20% من الأسر في ديترويت ليس لديها اشتراك في الإنترنت و 42% من الأسر في ديترويت تفتقر إلى الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة.

















