أفاد مصدر مسؤول في الولايات المتحدة إن دواء الربو والحساسية Singulair المعروف بأنه يسبب العدوانية ويساعد على الانتحار، تم وصفه لملايين الأشخاص في عام 2022، على الرغم من تحذيرات الهيئات التنظيمية الفيدرالية بشأن الآثار الجانبية الخطيرة له.
تم تصنيع هذا الدواء في الأصل بواسطة شركة Merck وهو حالياً موضوع دعوى قضائية واحدة رفعها رجل يزعم أن استخدامه للدواء سبب له الإصابة بالاكتئاب وخلق لديه الأفكار الانتحارية.
يذكر أن إدارة الغذاء والدواء أمرت في عام 2020 بوضع تحذير على ملصق الدواء، يستهدف الأطباء في المقام الأول، لكن مع ذلك ظل الدواء يوصف لحوالي 12 مليون شخص حتى عام 2022.
هذا وقد أثار استمرار وصف الدواء عند مستويات عالية تساؤلات مهمة حول ما إذا كان التحذير قد وصل إلى عدد كاف من الأطباء والمرضى، والذين نادراً ما يقرؤون الخطوط الدقيقة الموجودة على ملصق الدواء.
بالمقابل دعم العديد من الأطباء توفر الدواء ورأوا أن التحذيرات الموجودة كافية، لكن الباحثين أصبحوا يشعرون بالقلق بشكل متزايد بشأن آثاره، وخاصة على الأطفال، وإزاء ما يعتبرونه فشل إدارة الغذاء والدواء في تحديد عدد المتضررين أو في إيصال الخبر إلى الأطباء.
من الجدير بالذكر أنه في وقت إصدار التحذير، أصدرت الشركة المنتجة بياناً قالت فيه إنها واثقة من سلامة الدواء، وأكدت التزامها بالعمل مع الجهات التنظيمية لتصنيف منتجاتها بشكل مناسب، مما يمكن الأطباء من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المنتجات التي يصفونها.
تجدر الإشارة إلى أن Reuters صرحت العام الماضي أن إدارة الغذاء والدواء تلقت ما يقرب من 5000 تقرير عن مرضى يعانون من الاكتئاب أو أفكار انتحارية بعد تناول عقار Singulair.
وقد أكدت الأبحاث الأخيرة أن الأطفال يواجهون أكبر المخاطر الناجمة عن الآثار السيئة للدواء، ورغم انخفاض استخدام القاصرين له إلا أن 1.6 مليون منهم ما زالوا يتناولونه.

















