زعم تقرير جديد أن الصين بدأت المزيد من الهجمات السيبرانية ولديها خطة أكبر لشل الولايات المتحدة من خلال القرصنة.
وكشف التقرير الصادر عن صحيفة واشنطن بوست أن المخترقين الصينيين المزعومين الذين ترعاهم الدولة ربما اخترقوا أكثر من عشرين نظام خلال العام الماضي وحده.
ويعتقد الخبراء أن هذا قد يكون جزءاً من اللعبة الطويلة التي تمارسها البلاد لتشتيت انتباه التجارة والبنية التحتية الأمريكية في حالة نشوب صراع حول تايوان.
وأشار التقرير إلى أن المتسللين يستهدفون البنية التحتية الحيوية مثل مرافق المياه في هاواي وميناء على الساحل الغربي وبعض خطوط أنابيب النفط والغاز.
كما اتُهم المتسللون الصينيون بمحاولة اقتحام شبكة الكهرباء في تكساس خلال الصيف الماضي، وذلك وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.
ويعتقد مسؤولو الأمن السيبراني الأمريكي أن بعض هذا النشاط هو جزء من عملية صينية ترعاها الدولة تسمى “Volt Typhoon”. وصدر تحذير بخصوص هذا الأمر في شهر مايو/أيار.
ولفتت مايكروسوفت إلى أنها عثرت على دليل على وجود Volt Typhoon في Guam، وهي أقرب منطقة أمريكية إلى تايوان.
والجدير بالذكر أن ما يحاول المتسللون فعله هو الدخول إلى هذه الأنظمة دون أن يلاحظهم أحد وانتظار لحظات الضعف والمراقبة وجمع المعلومات. وعندما تحين اللحظة المناسبة، يقوم المتسللون بمهاجمة الأنظمة الأمريكية باستخدام برامج الفدية.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الخبراء يعتقدون أن ذلك قد يتزامن مع الغارات الجوية أو إطلاق الصواريخ بهدف إبطاء وشل الرد الأمريكي على الصراع في الخارج.
المصدر NewsNation

















