أفاد تقرير جديد صادر عن مركز المناخ المركزي أن ولاية ميشيغان احتلت المرتبة الثانية من حيث عدد حالات انقطاع التيار الكهربائي، حيث أن ما لا يقل عن 50 ألف منزل أو أكثر فقدوا الطاقة بين عامي 2000 و2021.
وجد التقرير أن حالات انقطاع التيار الكهربائي زادت بنسبة 78% بين عامي 2011 و2021 مقارنة بالعقد السابق، حيث يضغط الطقس القاسي المتكرر بشكل متزايد على الشبكة القديمة في البلاد، مما يساهم في زيادة انقطاع التيار الكهربائي.
يعزو البعض هذه الأرقام إلى الأداء الضعيف للولاية وفى فشل الهيئات التنظيمية في ضمان استثمار المرافق وصيانتها بشكل مناسب لمنع انقطاع التيار الكهربائي.
في غضون ذلك قالت Amy Bandyk المديرة التنفيذية لمجلس مرافق المواطنين في ميشيغان أن شبكة الولاية المتقادمة والممارسات غير الفعالة لصيانة الشبكة تجعل سكان ميشيغان أكثر عرضة للانقطاعات بسبب الأحداث المناخية مقارنةً بالولايات الأخرى.
وأضافت Bandyk أن الطقس لا يختلف كثيراً في ولايات الغرب الأوسط الأخرى، ومع ذلك فشلت المرافق المملوكة للمستثمرين مثل DTE Energy وConsumers Energy في تنفيذ أفضل الممارسات مثل التشذيب المتكرر للأشجار لإبعاد الفروع عن خطوط الكهرباء، ولم يحاسبها المنظمون على هذه المشكلات.
وفقاً للتقرير شهدت الولايات المجاورة مثل أوهايو وإنديانا 79 و59 انقطاع بين عامي 2000 و2021، مقارنة بحوالي 132 انقطاع في ميشيغان، وفقط في تكساس، التي تبلغ مساحتها أربعة أضعاف مساحة ميشيغان وثلاثة أضعاف عدد السكان، وصلت حالات الانقطاع إلى حوالي 180 مرة.
في السياق نفسه أفاد تقرير أداء المرافق لعام 2023 أن متوسط الوقت الذي استغرقته مرافق ميشيغان لاستعادة الطاقة بعد انقطاعها بلغ 527 دقيقة مقارنةً بحوالي 185 دقيقة في ولاية أوهايو، و211 دقيقة في ولاية إنديانا، و307 دقيقة في ويسكونسن، و140 دقيقة في إلينوي و116 دقيقة لمينيسوتا.
يقول التقرير أن شبكة ميشيغان ليست في حالة جيدة حتى في أيام الطقس المعتدل، حيث أعطى تقرير لعام 2021 صادر عن الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين درجة D لشبكة الكهرباء في ميشيغان، مما يشير إلى أنها ضعيفة ومعرضة للخطر مقارنة بالدرجة الوطنية C-.
في الوقت نفسه يجعل الطقس القاسي الأمور أسوأ، حيث تسببت العواصف الشديدة في العام الماضي بانقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من السكان، كما أدت العاصفة الجليدية في فبراير/شباط إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 700 ألف من سكان ميشيغان.
انطلاقاً من كل ما سبق يقترح مركز المناخ المركزي استراتيجيات مختلفة للمعالجة، بما في ذلك حوافز لمستخدمي الطاقة لتقليل الاستخدام خلال فترات الطلب المرتفع، وتقنيات الشبكة الذكية التي تسمح للمشغلين بتقييم المشكلات، وتقوية الشبكة لمنع الضرر، وتعزيز الشبكات الصغيرة التي يمكنها تزويد المناطق الصغيرة بالطاقة الاحتياطية، وتخزين البطارية.
في السياق ذاته قالت DTE Energy إنها مستمرة في خطتها المكونة من أربع نقاط لتحسين الموثوقية، والتي تشمل تقليم الأشجار، وإعادة بناء الأجزاء القديمة من شبكة الطاقة، وتحديث البنية التحتية وتقويتها، وتركيب تكنولوجيا الشبكة الذكية، كما أنها ستستثمر في مشاريع الشبكات الصغيرة في ديترويت وبورت أوستن وتقوم بإعداد الشبكة اللازمة لتحويل الطاقة والكهرباء اللازمة لمكافحة تغير المناخ.
كما أشار المتحدث باسم شركة Consumers Energy إلى خارطة الموثوقية الخاصة بالشركة، والتي تحدد أهدافاً لتحسين تقليم الأشجار، وتحديث البنية التحتية، وتحديث الشبكة، ومساعدة المجتمعات المحرومة على الاستفادة من التحول إلى الطاقة المتجددة، مؤكداً على أن الهدف الأخر هو ألا يظل أي عميل بدون كهرباء لأكثر من 24 ساعة وألا يؤثر انقطاع التيار الكهربائي على أكثر من 100 ألف عميل.

















