أفاد مصدر حكومي مطلع أن الملايين من الأميركيين الذين كانوا يتلقون خدمات الإنترنت والهاتف بأسعار مخفضة على مدى السنوات القليلة الماضية قد يشهدون ارتفاعاً كبيراً في فواتيرهم مع نفاد التمويل لبرنامج فيدرالي.
يذكر أن لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) قدمت في عام 2021 للأسر المؤهلة، أي التي يقل دخلها عن 200% من خط الفقر، أو تلك التي كانت تتلقى منحة حكومية مثل SNAP أو Medicaid أو WIC، خدمة إنترنت أو هاتف أرخص من خلال برنامج Affordable Connectivity الذي من المقرر أن ينفد تمويله قريباً.
وحتى شهر أبريل/نيسان استفادت ملايين الأسر من دعم بقيمة 30 دولار على فواتير الإنترنت أو الهاتف، وفي شهر مايو/أيار سينخفض الحد الأقصى للدعم إلى 14 دولار، كما سيشهد أولئك الذين يعيشون في القرى انخفاضاً في الحد الأقصى لمستحقاتهم الشهرية من 75 دولار إلى 35 دولار.
ومع ذلك بحلول شهر يونيو/حزيران من المرجح أن تعود الفواتير إلى إجمالي ما قبل البرنامج، ما لم يختار العميل الخطط ذات السعر المنخفض التي يروج لها العديد من مقدمي الخدمة، ومن الممكن أيضاً أن يوافق الكونغرس على المزيد من التمويل.
هذا وقد أشار بعض النواب إلى أن الفائدة الجزئية البالغة 14 دولار في مايو/أيار لن تكون كافية، ويتعين على الكونغرس التصرف قبل استنفاد البرنامج بالكامل.
من الجدير بالذكر أن لجنة التجارة في مجلس الشيوخ ستدرس هذا الأسبوع تشريعاً لتوفير تمويل إضافي وفقاً لما يطلبه قانون تمديد برنامج الاتصال بأسعار معقولة والذي يتم دفع تكاليفه بالكامل، وأكد النواب على أنهم سيواصلون الضغط لضمان بقاء العائلات على اتصال.
وقال النائب Yvette Clarke أنه لا يمكن التراجع عن التقدم الذي أحرز في سد الفجوة الرقمية من خلال السماح لهذا البرنامج الحيوي بخسارة تمويله، ولا يمكن أيضاً قبول تقاعس الكونغرس مع وجود الكثير من الأرواح وسبل العيش على المحك، ومن الأهمية بمكان أن نعتمد بشكل عاجل قانون تمديد برنامج الاتصال بأسعار معقولة.
تجدر الإشارة أخيراً إلى أن رئيسة لجنة الاتصالات الفيدرالية كتبت رسالة إلى النائب Steve Womack (جمهوري من أركنساس)، عضو لجنة المخصصات بمجلس النواب، تدعو فيها إلى إقرار مشاريع القوانين التي من شأنها توفير 7 مليارات دولار إضافية لبرنامج ACP.

















