استهدفت مجموعات منظمة من اللصوص المنازل الراقية في جميع أنحاء مترو ديترويت في الأسابيع الأخيرة، حيث قاموا باقتحام وسرقة أغراض ذات قيمة مع تجنب أنظمة الأمان، والتملّص من القبض عليهم.
يُذكر أنه يتم تنفيذ هذه السلسلة من عمليات السطو من قبل لصوص مدربين من تشيلي، وذلك وفقاً لما ذكره عمدة مقاطعة أوكلاند Michael Bouchard.
ويُزعم أن هذه المجموعات مسؤولة عن عدد كبير من السرقات في المنازل ومتاجر المجوهرات والسيارات في ميشيغان وخارجها.
واستهدفت المجموعات المنازل المعزولة والراقية في مترو ديترويت، لكن المنازل لا تقع فقط في الأحياء الحصرية والمكلفة.
ولفتت السلطات إلى أنه يمكن استهداف أي منزل يناسب معايير اللصوص، حتى لو كانت المنازل المحيطة به قد لا تتناسب معه.
وفي غضون ذلك، قال مسؤولون إنه تم الإبلاغ عن العشرات من عمليات السطو المذكورة في مقاطعة أوكلاند منذ سبتمبر/أيلول.
وأضافوا أن اللصوص يستهدفون المنازل الفخمة، وخاصةً تلك التي تبلغ قيمتها مليون دولار.
كما يلاحقون المنازل التي تتميز بمناظر طبيعية كثيفة أو مناطق حرجية وأشجار وشجيرات وملعب غولف وممرات وما شابه. حيث يستخدم اللصوص هذه المناطق لمراقبة المنزل وانتظار الوقت المناسب للهجوم.
ويستخدم اللصوص أثناء اقتحام المنازل أجهزة تسمى أجهزة التشويش، والتي تعمل على تشويش الترددات لمنع أي معلومات من الدخول أو الخروج. وتقوم هذه الأجهزة بحظر أنظمة الإنذار والأمن اللاسلكية وأجهزة إنذار كسر الزجاج وخدمة الإنترنت اللاسلكية وما شابه.
وبمجرد دخولهم، يبحث اللصوص عن الأشياء الثمينة مثل المجوهرات والمعادن الثمينة والإلكترونيات والمحافظ والساعات والخزائن.
وتجدر الإشارة إلى أن شرطة ديترويت تتعاون مع 30 وكالة لإنفاذ القانون على المستوى المحلي والفدرالي لإنشاء فرقة عمل في محاولة للقبض على أفراد المجموعة، ومنع المزيد من القدوم إلى مترو ديترويت لارتكاب جرائم مماثلة. وتخطط الوكالات لتبادل المعلومات والتعاون في الجهود المبذولة لتعقب اللصوص.
المصدر click on Detroit

















