أظهر استطلاعٌ جديد أجرته مؤسسة Harris Poll أن المستأجرين عادةً ما يصفون وضعهم المالي الحالي بأنه سيئ، في حين أن أصحاب المنازل لديهم رأي أكثر إيجابية.
يُذكر أن الأميركيين الذين يستأجرون مساكنهم مرّوا بمحنة شديدة على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث تعاملوا مع زيادات في الإيجارات تجاوزت 10%، في حين أدى ارتفاع أسعار المساكن ومعدلات الرهن العقاري إلى جعل ملكية المساكن بعيدة المنال على نحو متزايد.
وفي غضون ذلك، انخفضت القدرة على تحمل تكاليف الإيجار، بينما شهد معظم أصحاب المنازل ارتفاعاً في قيمة منازلهم.
ووصف 57% من المستأجرين في الاستطلاع وضعهم المالي الحالي بأنه “سيئ”، مقارنةً بـ 29% فقط من أصحاب المنازل.
وأفاد حوالي نصف المستأجرين (46٪) بأنهم لم يكن لديهم المال في وقت استحقاق الفاتورة خلال الشهر الماضي مقارنةً بـ 29٪ من أصحاب المنازل.
واستندت نتائج الاستطلاع إلى عينة تمثيلية على المستوى الوطني مكونة من 2120 شخص بالغ، وتم إجراؤه عبر الإنترنت في الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر/كانون الأول 2023.
والجدير بالذكر أن متوسط الإيجار المطلوب في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 40% عن الربع الأول من عام 2020 – أي قبل الوباء – وفقاً لأحدث بيانات التعداد السكاني للربع الثالث من عام 2023. وكانت الزيادات أعلى في بعض المناطق.
إلا أن الأجور لم تواكب ذلك حيث ارتفع متوسط الأجر في الساعة بنسبة 20% من فبراير/شباط 2020 إلى ديسمبر/كانون الأول 2023، وفقاً للبيانات الحكومية.
ما يعني أن المستأجرين لم يواكبوا تكاليف السكن – مع وجود الكثير من التباين حسب المنطقة والفرد بالطبع – في حين كان التضخم يضغط على مختلف تكاليف الحياة.
المصدر Axios

















