قالت لجنة القدس في ديترويت، وهي المجموعة التي نظمت مسيرة في Dearborn الأسبوع الماضي وهتف البعض خلالها “الموت لأميركا”، إن التصريحات المناهضة لأميركا غير صحيحة ومثيرة للدهشة. لكنها أضافت أنهم لن يتراجعوا عن انتقاد السياسة الخارجية الأمريكية.
وأشارت المجموعة في بيانٍ لها إلى أن الهتافات التي تم إطلاقها خلال الاحتجاج يوم 5 أبريل/نيسان خارج مكتبة Henry Ford Centennial Library كانت “غير مشروعة” و”خاطئة”. وكان البيان مصحوباً بفيديو مدته 10 دقائق للشيخ أسامة عبد الغني، الذي تحدث في التجمع المثير للجدل، وناقش هذه التصريحات. وصدر البيان بعد أن أثارت هتافات “الموت لأمريكا” اهتماماً وانتقاداً واسع النطاق هذا الأسبوع من الزعماء العرب الأمريكيين في ميشيغان وعمدة ديربورن عبد الله حمود والبيت الأبيض.
ولم تحدد لجنة القدس هوية من قاد الهتافات، مكتفية بالقول إنه “شخص غير منتسب وغير معروف لفعالية يوم القدس”. ولم يذكر عبد الغني اسم الشخص، لكنه قال إنه رجل مسلم. وفي البث المباشر للحدث، سُمع شخص يبدو وكأنه رجل يقول باللغة العربية “الموت لأمريكا”، ويتبعه عدة أشخاص آخرين يكررون كلماته. وكرروا الهتافات مرتين إضافيتين ولم يعترض المتحدث على المنصة حينها على الهتافات.
وقال عبد الغني: “كان من الخطأ أن يقول ذلك الأخ ذلك”، لكنه أضاف: “هل كان مخطئاً لأنه كان ضد القمع الأمريكي؟ لا”. ولفت إلى أن الرجل الذي قاد الهتافات لم يكن يدعو إلى قتل الشعب الأمريكي.
وفي غضون ذلك، أثارت الهتافات ردود فعل قوية من مدينة Dearborn والقادة المحليين العرب الأمريكيين.
وقال حمود في بيان صدر يوم الإثنين:”Dearborn مدينة الأميركيين الفخورين، وخطاب الكراهية الذي سمع يوم الجمعة لا يعكس رأي أفراد هذه الجالية”.
وأشار عبد الغني إلى أن الرجل الذي قاد الهتافات حاول تقديم سياق لتعليقاته وسط الضجة.
وأوضح عبد الغني أن غضب المتظاهرين تجاه حكومة الولايات المتحدة يتقاسمه العديد من الأمريكيين، مشيراً إلى عدد الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة ضد الهجمات على غزة.
وتابع قائلاً: “الإدارة الأميركية، وخاصة الرئيس جو بايدن، كانت متواطئة في هذه الإبادة الجماعية. كان بإمكان بايدن أن يوقف الإبادة الجماعية بمكالمة هاتفية”.
كما نوّه إلى وجود معايير مزدوجة عندما يتظاهر المسلمون مقارنةً باحتجاجات غير المسلمين.
المصدر Detroit free press

















