أظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن التعداد السكاني أن حوالي 16% من جيل الألفية في الولايات المتحدة عاشوا مع اهاليهم في عام 2022.
يُذكر أن الشباب يكافحون بشكل متزايد من أجل التغلب على تكاليف السكن المرتفعة، حيث قفز عدد الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً والذين يعيشون في منزل أهاليهم بنسبة تزيد عن 87% في العقدين الماضيين.
وعادةً ما يقوم الشباب بذلك لتوفير النفقات مثل الإيجار أو الدفعة الأولى الخاصة بالرهن العقاري, وقد يختار البعض الآخر رعاية أفراد الأسرة.
والجدير بالذكر أن القدرة على تحمل التكاليف لم تمنع بعض الشباب من شراء المنازل، وغالباً ما يكون ذلك بمساعدة الأسرة.
ووفقاً لتقرير Redfin الجديد، امتلك حوالي 55% من جيل الألفية (الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و42 عاماً) منزلاً في عام 2023، ارتفاعاً من 52% في عام 2022.
وفي الوقت نفسه، ظل معدل ملكية المنازل للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و26 عاماً ثابتاً عند ما يزيد قليلاً عن 26%.
ويحتمل أن يجد أولئك الذين ينتقلون من منزل أهاليهم أن الإيجار أصبح أغلى بكثير مما كان عليه قبل بضع سنوات، حتى مع تباطؤ زيادات الأسعار في العام الماضي.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل المستأجرين يشعرون بالسوء بشأن مواردهم المالية، وفقاً لاستطلاع Axios Vibes الذي أجرته مؤسسة Harris Poll.
المصدر Axios

















