تتوقع شريحة كبيرة من الأمريكيين قضاء حوالي 40 عاماً في التقاعد، حيث يخطط حوالي 1 من كل 8 عمال للتوقف عن العمل قبل أن يبلغوا 61 عاماً. وفي الوقت نفسه، يقول معظم العمال إنهم يريدون العيش حتى يبلغوا 100 عام.
وهذا يعني أن بعض العمال يتطلعون إلى التقاعد لمدة أربعة عقود، وهو هدف طموح له جوانب سلبية خطيرة. ويشمل ذلك كيفية تمويل ما يقارب 40 عام من التقاعد في وقت يكون فيه معظم العمال بعيدين عن تحقيق أهدافهم الادخارية.
وسلّطت النتائج التي توصلت إليها دراسة حديثة أجرتها شركة الخدمات المالية Corebridge Financial الضوء على الفجوة بين أحلام الأمريكيين في سنوات التقاعد مقابل واقعهم المالي. حيث بلغ متوسط رصيد مدخرات التقاعد للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 إلى 64 عام 185 ألف دولار، وفقاً لموقع NerdWallet.
وفي غضون ذلك، وجد استطلاعٌ شمل حوالي 2300 شخص بالغ أن حوالي 4 فقط من كل 10 مشاركين يعتقدون أن مدخراتهم ستستمر لمدة 20 عام بعد التقاعد.
مع العلم أن القاعدة الأساسية لمدخرات التقاعد هي سحب 4٪ من أصول التقاعد كل عام. وهذا يعني أن الشخص الذي يدخر 185 ألف دولار في خطة التقاعد الخاصة به سيحصل على دخل سنوي قدره 7400 دولار من مدخراته – وهو بالكاد يغطي نفقاته خاصةً إذا كان يحتاج إلى رعاية طبية إضافية أو مساعدة في العيش في سن الشيخوخة.
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو وجود 3 من كل 10 أمريكيين تزيد أعمارهم عن 59 عاماً ولا يدخرون فلساً واحداً للتقاعد. ومن المرجح أن يقضي هؤلاء العمال فترة طويلة من سن الشيخوخة وهم يعيشون على الضمان الاجتماعي فقط، وهي خطة تهدف إلى استبدال جزء فقط من دخل الفرد العامل. حيث يتلقى المتقاعد النموذجي في الضمان الاجتماعي 22800 دولار سنوياً من البرنامج.
وفي الوقت نفسه، قالت MoneyWatch إن حوالي 10% فقط من الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 62 و70 عاماً متقاعدون ومستقرون مالياً. ووجدت أبحاثها أن العديد من كبار السن يحتاجون على نحو متزايد إلى العودة إلى العمل لكسب أموال إضافية على الرغم من كونهم متقاعدين.
المصدر CBS

















