أفاد تقرير أن ارتفاع أسعار المنازل يضغط على ميزانيات مشتري المنازل لأول مرة، حيث أدى النقص المستمر في المساكن إلى دفع تكلفة المنازل إلى مستوى قياسي.
وأظهر التقرير الصادر عن شركة الوساطة العقارية “Redfin” أن سعر بيع المنزل النموذجي وصل إلى 243 ألف دولار في يونيو/حزيران، بزيادةٍ قدرها 2.1٪ عن العام الماضي و45٪ مقارنةً مستويات ما قبل الوباء.
ويحتاج المشتري لأول مرة إلى كسب 64.500 دولار سنوياً لشراء منزل عند هذه النقطة السعرية، أي بزيادة قدرها 13٪ عن العام الماضي. وكانت سان فرانسيسكو وأوستن وفينيكس المدن الوحيدة التي تم تحليلها بواسطة Redfin حيث يمكن للمشترين فيها كسب أقل من العام الماضي وشراء منزل جديد.
بينما يحتاج المشترون في ميامي إلى دخل يزيد بنسبة 25٪ عن العام الماضي ليتمكنوا من شراء منازل بسعر 300 ألف دولار.
يُذكر أن أسعار المنازل ارتفعت مرة أخرى في أجزاء من البلاد بعد فترة هدوء ناجمة عن جهود مجلس الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء وتيرة التضخم عن طريق رفع أسعار الفائدة.
ويستمر انخفاض المخزون في دفع الأسعار، كما أدى عدم وجود خيارات إلى رفع متوسط تكلفة المنزل إلى أكثر من 400 ألف دولار للمرة الثالثة فقط على الإطلاق، وذلك وفقاً لبيانات من الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين (NAR).
وفي غضون ذلك، تُظهر بيانات السوق أن الطلب لا يزال يرتفع مع زيادة مبيعات المنازل المعلقة(وهو مؤشر تطلعي لمبيعات المنازل بناءاً على توقيع العقود) للمرة الأولى منذ فبراير/شباط.
وتتوقع NAR أن ينخفض معدل الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً إلى 6.4٪ هذا العام لينخفض بعدها إلى 6٪ في عام 2024.
المصدر The Hills

















