تمكّنت العديد من الشركات من المحافظة على أو زيادة أرباحها مع ارتفاع التضخم ومعاناة الأسر، وذلك وفقاً لدراسة جديدة أجراها معهد أبحاث السياسة العامة (IPPR) وال”Common Wealth” نتائجهما يوم الخميس.
وقال الباحثون إن التضخم سيتراجع إذا قامت الشركات بتقليل أرباحها بدلاً من نقل هذه التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين.
وأوضح Carsten Jung، كبير الاقتصاديين في معهد IPPR، أن الارتفاع الأصلي للتضخم كان مدفوعاً بقضايا سلسلة التوريد العالمية في أعقاب جائحة COVID-19 وتكاليف الطاقة بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وقال: “خلُص بحثنا إلى أن الأسواق لا تعمل بكفاءة، مما يمكّن الشركات الكبيرة من تحقيق أرباح من المحتمل أن تؤدي إلى تفاقم التضخم. وأدى هذا إلى تفاقم أزمة تكلفة المعيشة بالنسبة لمعظم الناس، وبالنسبة للعديد من الشركات الصغيرة في جميع أنحاء الاقتصاد”.
ووفقاً للدراسة، كانت ExxonMobil، وShell، وGlencore، وArcher-Daniels-Midland، وKraft-Heinz من بين الشركات التي زادت أرباحها أكثر من غيرها.
وتشير النتائج إلى أن القوة السوقية لعدد صغير من الشركات يمكن أن تكون عاملاً رئيسياً في الربحية. ففي المملكة المتحدة، حدثت 90% من الزيادات في الأرباح الاسمية في 11% فقط من الشركات المدرجة في البورصة.
وحثّ الباحثون صنّاع السياسات على استكشاف نهج دولي جديد لفرض ضرائب على الأرباح الزائدة وكذلك النظر في سياسة المنافسة المحدثة لمنع الشركات القوية من الاستفادة من حالات الطوارئ الاقتصادية.
المصدرNewsNation

















