قالت إحدى الأمهات في Ann Arbor إن ابنها البالغ من العمر 10 سنوات تُرك لوحده في أحد مكاتب المدرسة بعد أن عاد الجميع إلى منازلهم.
وأوضحت Shaquana Leverett أن ذلك حدث يوم الإثنين (12 فبراير/شباط) في مدرسة Abbot الابتدائية في Ann Arbor.
وبيّن ابنها Jaquan أنه ذهب إلى المكتب وهو يعاني من آلام في المعدة خلال اليوم الدراسي وطُلب منه الاستلقاء.
وعندما استيقظ قال أن المكتب كان مظلماً وأن الجميع قد ذهبوا. وقال:”شعرت بالخوف لأنه لم يكن معي أحد”.
وأشارت Leverett إلى أنها شعرت بالذعر بعد عدم نزول ابنها من الحافلة المدرسية بعد ظهر يوم الإثنين.
وأرسلت خطيبها إلى المدرسة للبحث عن Jaquan. ولحسن الحظ تمكن من الدخول بسبب وجود برنامج ما بعد المدرسة. وبمجرد دخوله، أخبره أحدهم أنه رأى Jaquan في وقت سابق من ذلك اليوم في المكتب.
وأشارت Leverett إلى أن ابنها تمكن من الخروج من المكتب عن طريق المشي عبر المكتبة، لتجده عائلته هناك.
وتابعت Leverett: “هذا أمر غير مقبول، ويجب محاسبتهم على ذلك”.
وفي غضون ذلك، أصدر Andrew Cluley ، مدير الاتصالات في المدارس العامة في Ann Arbor، البيان التالي بخصوص الحادث:”سلامة موظفينا وطلابنا هي دائماً الأولوية القصوى في مدارس Ann Arbor العامة، وهذه القضية قيد التحقيق حالياً”.
المصدر Click on Detroit

















