دق بعض الأطباء وأولياء الأمور ناقوس الخطر بخصوص ظاهرة منتشرة تتضمن قيام المراهقي بتشخيص اضطرابات ن مثل التوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والاضطراب ثنائي القطب، والقلق، والاكتئاب، بناءاً على مقاطع الفيديو التي يشاهدونها على منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة TikTok.
وأظهر استطلاعٌ حديث أجراه مركز أبحاث Adweek أن 55% من الطلاب يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لإجراء التشخيص الذاتي، في حين أفاد 65% من المعلمين أنهم شهدوا هذه الظاهرة في فصولهم الدراسية.
وأعرب عالم النفس الدكتور Don Grant عن قلقه بشكل خاص بشأن قيام المراهقين بتشخيص الحالات المعقدة ذاتياً، مثل اضطرابات الشخصية التي تتطلب تقييمات احترافية ولا يمكن تحديدها بشكل موثوق لدى المراهقين بناءاً على مقاطع الفيديو عبر الإنترنت والنصائح غير الدقيقة.
يُذكر أن الشباب الأمريكيين عادةً ما يكونون أكثر انفتاحاً على الحديث عن الصحة النفسية، ولكن قد لا يكون لديهم الموارد أو الفرص للذهاب لرؤية أحد المتخصصين، لذلك يلجأون إلى الانترنت.
ولمواجهة هذا الاتجاه المثير للقلق، يحث Grant وغيره من الخبراء الأهالي على إجراء محادثات مفتوحة وخالية من الأحكام مع أطفالهم حول التشخيص الذاتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أكّد على أهمية السعي للحصول على تقييمات مهنية من مقدمي خدمات الصحة النفسية المرخصين لتحديد ما إذا كانت التحقيقات السريرية مبررة حقاً.
المصدر NewsNation

















