كشفت الولايات المتحدة مؤخراً عن خطتها لإدخال تأشيرات سفر رقمية إلى نظام السفر لديها، وذلك في محاولة منها للقضاء على الممارسة التقليدية المتمثلة في ختم التأشيرات أو لصقها على صفحات جواز السفر.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنه بعد مشروع تجريبي ناجح في Dublin، تخطط الحكومة لطرح تأشيرات سفر غير ورقية، مما سيلغي الحاجة إلى طوابع التأشيرة المادية أو الملصقات في جوازات السفر.
هذا وقد شاركت Julie Stufft، نائبة مساعد وزير الخارجية، تفاصيل مثيرة حول البرنامج التجريبي، وأوضحت أن تم القيام بأول تجربة صفيرة النطاق للتأشيرة غير الورقية، وقد كانت عملية الحصول على التأشيرة هي ذاتها ولكن لا توجد تأشيرة فعلية في جواز السفر، ومن المحتمل أن يستغرق الأمر 18 شهراً لاستخدام هذا الأمر على نطاق واسع.
وأشارت Stufft إلى الفرق الرئيسي بين التأشيرات الرقمية الأمريكية والتأشيرات الإلكترونية التي تقدمها دول أخرى مثل الهند، وقالت أن أمريكا لا تسميها تأشيرة إلكترونية لأن لها نفس إجراءات الحصول على التأشيرة حتى نهاية الورقة، لذلك لا تزال المقابلة مطلوبة بموجب القانون، وإذا كنت مقدم الطلب لأول مرة فسوف تقدم بنفس الطريقة وبنفس النماذج.
وقالت Stufft أن للتأشيرة الجديدة مجموعة من الفوائد، وتتمثل في أنه للمسافرين الاحتفاظ بجوازات سفرهم وتجنب متاعب إرسال المستندات عبر البريد، كما أنها تقلل من مخاطر تلف جواز السفر أو فقدانه، وتبسط عملية التقديم والتجديد.
لا بد من الإشارة إلى أنه بالرغم من نجاح المشروع التجريبي، إلا أن اعتماد التأشيرات الرقمية على نطاق واسع لا يزال يحتاج إلى 18 شهر أو أكثر، وستواصل وزارة الخارجية تقييم البرنامج ومعالجة أي تحديات فنية قبل التنفيذ الكامل.
من الجدير بالذكر أخيراً أن إدخال التأشيرات الرقمية قد يؤدي إلى تحسين تجربة السفر لزوار الولايات المتحدة بشكل كبير، وستكون العملية أكثر كفاءة وأماناً، ومن المتوقع أن يحدث هذا التطور المثير ثورة في السفر ويجعل الوصول إلى الولايات المتحدة أكثر سهولة ومن دون متاعب أو تعقيدات.

















