فرضت العديد من المستشفيات الأمريكية على الجميع ارتداء الأقنعة الواقية وحدت من عدد الزوار، وذلك نتيجة الارتفاع غير المتوقع في حالات الإصابة بفيروس COVID 19 والأنفلونزا والأمراض التنفسية الأخرى.
حيث أصدرت مدينة نيويورك الأسبوع الماضي قرار يفرض ارتداء الأقنعة في المستشفيات العامة في المدينة والبالغ عددها 11، كما صدرت أوامر مماثلة في بعض المستشفيات في لوس أنجلوس وماساتشوستس.
وأفاد مسؤولو الصحة أن حالات الإصابة بالأنفلونزا وCOVID-19 تزايدت بشكل كبير منذ أسابيع، وتم الإبلاغ عن إصابات كثيرة بالأمراض الشبيهة بالأنفلونزا في 31 ولاية قبل عيد الميلاد مباشرة.
وقال المسؤولون أن مانشهده الآن هو تسارع في حالات الأنفلونزا على وجه الخصوص، وأن حالات الأنفلونزا وCOVID-19 قد تبلغ ذروتها بحلول نهاية الشهر ثم تنخفض.
هذا وقد أشار مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنه على الرغم من أن الأنفلونزا قد ارتفعت بشكل كبير، إلا أن أصابات هذا العام ناجمة عن سلالة لا تسبب الوفيات ولا تحتاج للعلاج في المستشفيات، كما أن الأبحاث تشير إلى أن اللقاحات الحالية تتوافق بشكل جيد مع السلالة.
من الجدير بالذكر أن مركز السيطرة على الأمراض يعمل على توجيه الجمهور إلى موقع ويب خاص، حيث يمكن للأشخاص البحث عن مقاطعتهم، مما يمكن أن يساعدهم في اتخاذ قرارات بشأن ارتداء الأقنعة أو اتخاذ احتياطات أخرى، كما أنه يحث الناس على اللقاح وطلب العلاج.
لا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن حالات COVID-19 تسبب مرضاً أكثر خطورة من الأنفلونزا ولكنها ترتفع بشكل أقل حدة، وحالياً يراقب مسؤولو الصحة متحور JN.1 الذي قد ينتشر بشكل أسهل أو يكون أفضل في التغلب على الأنظمة المناعية، لكن حتى الأن لا يوجد دليل على أنه يسبب مرضاً أكثر خطورة من المتغيرات الحديثة الأخرى.
وأخيراً لفت المركز إلى أن هناك معدلات تطعيم مخيبة للآمال ضد الفيروس المخلوي التنفسي، حيث ارتفعت حالات الإصابة بهذا الفيروس في الخريف ولكن يبدو أنها استقرت بل إنها تنخفض في بعض الأماكن.

















