في حين أن معظم الأميركيين يعتقدون بشكل عام أن جرائم الكراهية ضد الأميركيين الآسيويين آخذة في الانخفاض، إلا أن الأميركيين الآسيويين لا يتفقون مع ذلك، حيث أفاد استطلاع جديد أن 1 من كل 3 تعرضوا للكراهية في العام الماضي.
وبعد مرور أربع سنوات على الوباء عندما شهدت البلاد تصاعداً في الكراهية ضد الآسيويين، لا يزال الأمريكيون الآسيويون يشعرون بأنهم أهداف على الرغم من الحملات المناهضة للكراهية وتطمينات المسؤولين المنتخبين.
ويعتقد الأمريكيون المشاركون في الاستطلاع أن الكراهية زادت بشكل أكبر تجاه الأمريكيين السود (42%)، يليهم الأمريكيون الآسيويون (33%) أو الأمريكيون من أصل إسباني (25%)، وفقاً لمؤشر STAATUS (التتبع الاجتماعي للأمريكيين الآسيويين في الولايات المتحدة).
وفي تناقض صارخ، أظهرت الدراسة أن 61% من الأمريكيين الآسيويين يشعرون أن الكراهية تجاههم قد زادت. وكانت النسبة أعلى بالنسبة للأميركيين السود (73٪) وأقل بالنسبة لللاتينيين (41٪).
كما وجد الاستطلاع أن 41٪ من الأمريكيين الآسيويين يعتقدون أنهم قد يكونوا ضحية لهجوم جسدي في السنوات الخمس المقبلة بسبب عرقهم أو عرقهم أو دينهم.
ووجد الاستطلاع أن 38% فقط من الأمريكيين الآسيويين يوافقون تماماً على انتمائهم إلى الولايات المتحدة، و18% فقط يوافقون تماماً على أنهم مقبولون في الولايات المتحدة بسبب هويتهم العرقية.
بينما يعتقد 59% من الأمريكيين الآسيويين أنهم من المحتمل أن يكونوا ضحية للتمييز في السنوات الخمس المقبلة.
وفي غضون ذلك، هيمنت معاداة السامية المتزايدة والحوادث المعادية للعرب الأمريكيين والمعادية للمسلمين على الأخبار منذ أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، مما أبعد التركيز عن جرائم الكراهية ضد الأمريكيين الآسيويين.
وفي استطلاعٍ آخر أصدرته TAAF في مارس/آذار، أبلغ 1 من كل 5 بالغين أمريكيين آسيويين في مدينة نيويورك عن تعرضهم لاعتداء جسدي في الأشهر الـ 12 الماضية، وذلك وفقاً لعينة تمثيلية مكونة من 1000 أمريكي آسيوي بالغ يبلغون من العمر 16 عاماً أو أكبر.
وفي العام الماضي، قال حوالي 1 من كل 3 أمريكيين آسيويين إنهم تعرّضوا لألفاظ عنصرية أو تم تهديدهم جسدياً بالعنف، بسبب عرقهم أو عرقهم أو دينهم.
وكان هذا الرقم أعلى بالنسبة لبعض المجموعات الفرعية، مثل الأمريكيين الآسيويين من أصل جنوب شرق آسيا، الذين أبلغوا عن ارتفاع حوادث الإهانات، وغيرها من المضايقات اللفظية، والتهديدات بالاعتداء الجسدي.
وأفاد ما يقارب نصف الأميركيين السود في الاستطلاع وحوالي 40٪ من اللاتينيين بأنهم يتعرضون لألفاظ عنصرية.
ويعتقد الخبراء أن الكراهية ضد الأمريكيين الآسيويين مستمرة بسبب الجهل بتاريخ الأمريكيين الآسيويين.
يُذكر أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 30 يناير/كانون الثاني إلى 13 مارس/آذار 2024 بواسطة Savanta Research. ويستند إلى عينة احتمالية تمثيلية على المستوى الوطني مكونة من 6,272 مشارك مقيم في الولايات المتحدة، تبلغ أعمارهم 16 عاماً فما فوق، وتم إجراؤها من خلال لجنة عبر الإنترنت.
المصدر Axios

















