يقول Paul Wolfert من وكالة العقارات Century 21 Row أن هناك حركة سكانية كبيرة إلى ولاية ميشيغان في الآونة الأخيرة، حيث ينتقل إلى ميشيغان أسبوعياً خمس عائلات على الأقل من خارج الولاية.
وبالطريقة التي يرى بها Wolfert الأمر، فإن ميشيغان مثل ولايتين في ولاية واحدة، حيث يوجد مساحة كبيرة فيها لبناء المنازل، وهذا سبب كبير لأولئك الذين يعيشون هنا بالفعل، وكذلك الذين قد يفكرون في الانتقال إلى ولاية البحيرات العظمى.
يعمل Wolfert في مترو ديترويت كوكيل عقارات، وهو يشهد تحولاً نحو المزيد من الاهتمام بتكوين أسرة وترسيخ الجذور في ميشيغان، مشيراً إلى أن الكثير من الأراضي المتاحة لبناء منزل ليست هي السبب الوحيد.
وأوضح Wolfert أنه عندما ننظر إلى تكلفة المعيشة، فإن معظم المشترين ينتقلون من أغلى الأماكن، مثل نيويورك، العاصمة، كاليفورنيا، كما أن هناك مشترين آخرين ينتقلون بسبب تغير المناخ من نيفادا، تكساس ومناطق أخرى تكون جافة وحارة، مع العلم أن ميشيغان ليست كذلك.
وأضاف Wolfert أن تكلفة المعيشة في ميشيغان هي أقل من المتوسط الوطني بحوالي 8٪، وهذا ما أكده أحدث التقارير الصادرة عن شركة Ramsey Solutions.
تأمل شركة Lucid Motors، الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، في الاستفادة من العائلات القادمة إلى ميشيغان، وقد أكد Gale Halsey، نائب الرئيس الأول في شركة صناعة السيارات على أن ميشيغان تقدم الكثير حتى للأشخاص خارج الولاية، كما أنها من الأماكن الرائعة لتربية الأطفال.
من الجدير بالذكر أن برمنغهام Birmingham، وبلدة بلومفيلد Bloomfield، ونوفي Novi، ونورثفيل Northville تعتبر من بين المدن المناسبة لتكوين عائلة وتربية الأطفال في ميشيغان.

















