أجبرت تكلفة المعيشة والتضخم المرتفع وسوق الإسكان المتقلب العديد من المتزوجين الذين يواجهون بعض المشاكل والخلافات على التعايش مع حقيقة قاسية وقرار صعب. حيث يحتمل أن لا يتمكن أولئك الذين يرغبون في الطلاق أو الانفصال لفترة من الوقت من تحمل تكاليف ذلك، مما يجبر البعض على البقاء معاً تحت سقف واحد.
ويشمل ذلك Michael و Danielle Tantone اللذان كانا متزوجين لمدة تسع سنوات قبل اتخاذ قرار إنهاء زواجهما مؤخراً. وسرعان ما أدرك الاثنان أن الانفصال كان مكلفاً للغاية بالنسبة لهما. ولهذا السبب أمضوا الشهرين التاليين في العيش تحت نفس السقف.
وأوضحت Danielle أنه كان من المستحيل العثور على شقة بغرفة نوم واحدة بأقل من 1500 دولار شهرياً في الوقت الذي طلبت فيه الطلاق. ولم تكن قادرة على تحمل تكاليف ذلك، حالها حال Michael الذي لم يكن قادراً على تحمل أقساط المنزل بمفرده ايضاً.
وأشار Michael إلى أن العيش مع زوجته المنفصلة عنه كان أحد أكبر التحديات، ولفت إلى أنهم عانوا من ذلك في الوقت الذي عاشوا سوية. لكن وبعد مضي شهرين، قررت Danielle أن الوقت قد حان لتجد مكاناً خاصاً بها نظراً لصعوبة الوضع.
وأضاف Michael أن بدء عملية الطلاق في الوقت الذي كانا لا يزالان يعيشان معاً كزوجين جعل التجربة برمتها صعبة.
ونوّه إلى أنها الطلاق عمل مستمر، وإنه أمر أكثر تعقيداً من مجرد طلب الانفصال وانتهاء الأمر.
وفي غضون ذلك، أفادت صحيفة Wall Street Journal أن معدلات الرهن العقاري تجاوزت 7%، كما وصل متوسط تكلفة المنزل إلى مستويات قياسية. كما أن الإيجار ليس خياراً مثالياً أيضاً حيث ارتفعت الأسعار بأكثر من 9٪ خلال العامين الماضيين.
المصدر NewsNation

















