سيقوم معظم سكان أمريكا بتقديم الساعة يوم الأحد مع انتقالنا إلى التوقيت الصيفي، ما يعني أنهم سيخسرون ساعة من ساعات نومهم.
يُذكر أن فقدان تلك الساعة يمكن أن يفعل أكثر من مجرد تركك متعباً في اليوم التالي، كما يمكن أن يضر صحتك. حيث يؤدي الصباح المظلم والتعرض للمزيد من الضوء خلال المساء إلى تعطيل ساعة جسمك البيولوجية – ما يعني أن التوقيت الصيفي يمكن أن يسبب مشاكل في النوم لأسابيع أو أكثر.
ووجدت الدراسات ارتفاعاً طفيفاً في النوبات القلبية والسكتات الدماغية مباشرة بعد تغيير التوقيت في شهر مارس/آذار.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرمان من النوم يرتبك بأمراض القلب والتدهور المعرفي والسمنة والعديد من المشاكل الأخرى. كما تؤثر الساعة البيولوجية على معدل ضربات القلب وضغط الدم وهرمونات التوتر والتمثيل الغذائي.
ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق لتسهيل التكيف، بما في ذلك الحصول على مزيد من أشعة الشمس للمساعدة في إعادة ضبط إيقاع الساعة البيولوجية لديك من أجل نوم صحي.
• متى يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي؟
يبدأ التوقيت الصيفي يوم الأحد في الساعة الثانية صباحاً، وسينتهي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني ليتم عندها تأخير الساعات.
يُذكر أن هاواي ومعظم ولاية أريزونا تلتزم بالتوقيت القياسي على مدار العام إلى جانب بورتوريكو وساموا الأمريكية وغوام وجزر فيرجن الأمريكية. بينما تلتزم عشرات الدول في جميع أنحاء العالم بالتوقيت الصيفي، حيث يبدأ وينتهي في تواريخ مختلفة.
• كيفية الاستعداد للعمل بالتوقيت الصيفي
اذهب إلى الفراش في وقت مبكر قليلاً في ليالي الجمعة والسبت، وحاول الحصول على المزيد من ضوء الصباح. كما ينصح خبراء النوم بتقديم أوقات الروتين اليومي، مثل وقت العشاء أو ممارسة الرياضة، لمساعدة جسمك على التكيف.
ويمكن للقيلولة بعد الظهر والكافيين وكذلك التعرض لضوء الهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى خلال المساء أن يجعل التكيف مع وقت النوم المبكر أكثر صعوبة.
والجدير بالذكر أن بعض المجموعات الصحية، بما في ذلك الجمعية الطبية الأمريكية والأكاديمية الأمريكية لطب النوم، قالت إن الوقت قد حان للالتزام بالتوقيت القياسي على مدار العام كونه يتوافق بشكل أفضل مع الشمس وبيولوجيا الإنسان.
المصدر Click on Detroit

















