قامت عائلة في غرب ميشيغان بإقامة دعوى قضائية ضد المنطقة التعليمية السابقة لابنتهم تزعم أن المدرسة سهلت انتقال جنسها من فتاة إلى صبي دون موافقتهم أو علمهم، حيث تدعي العائلة أن المدرسة حجبت عمداً المعلومات المتعلقة بالانتقال وأخفتها عنهم.
اكتشفت العائلة الأمر عندما دخلت الطالبة الصف الثامن، وبدأت مدرسة East Rockford في استخدام الضمائر الذكورية للطفلة، ولم يكن الوالدان على علم بهذه التغييرات حتى أرسلت المدرسة إليهما وثيقة تكشف عن الضمائر والاسم الجديد عن طريق الخطأ.
ورداً على ذلك قامت الأسرة على الفور بسحب ابنتها من نظام المدارس العامة واختارت التعليم المنزلي منذ عام ونصف تقريباً، وحالياً يسعى الوالدان إلى إقامة دعوى قضائية ضد المنطقة التعليمية.
وفي مقابلة مع برنامج “On Balance” أوضحت Jennifer Mead والدة الطفلة أن ابنتها كانت تعاني من مشكلات أكاديمية وتحديات عاطفية، وكانوا يعملون مع المدرسة لمحاولة التوصل إلى خطة لمساعدتها.
وعندما سئلوا عما إذا كانت المدرسة شجعت ابنتهم على أن تصبح صبياً، أجابت العائلة بالإيجاب، مستشهدةً بأدلة موثقة وكتاب تم اكتشافه في المكتبة الشخصية لمستشار المدرسة يحتوي على معلومات تتعلق بالتحول بين الجنسين.
من الجدير بالذكر أن المنطقة التعليمية أصدرت بياناً أكدت فيه التزامها بحماية خصوصية هذه العائلة وطفلها، ورفضت التعليق على القضية في وسائل الإعلام وتركت العملية القانونية تأخذ مجراها.
وأوضح محامي الأسرة أن هدفهم من متابعة الإجراءات القانونية يتعلق بحماية الآباء الآخرين من الأذى الذي تعرضوا له، حيث أن الآباء يتمتعون بحق أساسي بموجب الدستور في اتخاذ قرارات مهمة لأطفالهم، والمدرسة انتهكت هذا الحق عندما أخفت المعلومات عنهم.

















