تظهر البيانات الصادرة عن إدارة مدينة ديترويت أن المدينة تسير على الطريق الصحيح في مكافحة جرائم القتل، حيث انخفضت نسبة جرائم القتل بمعدل 18% مقارنةً بالأشهر الـ 11 الأولى من عام 2022، وهذا أقل بكثير عما كانت عليه منذ ما يقرب من 60 عاماً.
تأتي هذه الأرقام نتيجة لتنفيذ شراكة للحد من العنف المسلح تم إطلاقها في عام 2021 بعد زيادة جرائم العنف على مستوى البلاد بسبب الوباء، والتي تشمل وكالات إنفاذ القانون في المدينة والمقاطعة والولاية، بما في ذلك قسم شرطة ديترويت ومكتب المدعي العام Kym Worthy في مقاطعة Wayne.
في غضون ذلك قال Worthy في مؤتمر صحفي يوم الاثنين أن هناك الكثير من العمل الذي يجب عليهم القيام به، لكنه أعرب عن ثقته بأنهم سيحققون هدفهم في هذا المجال.
تشير البيانات إلى أنه بالإضافة إلى الانخفاض في جرائم القتل، كان هناك انخفاض بنسبة 36% في حوادث سرقة السيارات وانخفاض بنسبة 13% في حوادث إطلاق النار غير المميتة.
هذا وقالت وكالات إنفاذ القانون إن السبب وراء تحقيق الشراكة للعديد من النتائج هو أنها سمحت لهم بالعمل بشكل تعاوني لمعالجة عدد كبير من القضايا المتراكمة المتعلقة بجرائم الأسلحة النارية.
وفقاً للبيانات الحكومية كان هناك أكثر من 4000 قضية جنائية تتعلق بالأسلحة النارية في انتظار المحاكمة في محكمة مقاطعة Wayne في يناير/كانون الثاني 2022، وقد انخفض هذا العدد الآن بنسبة 67%، كما تمكنت الوكالات أيضاً من تقليل قضايا جنايات الأسلحة المتراكمة في المحكمة الجزئية السادسة والثلاثين بنسبة 80%.
يذكر أخيراً أن مدينة ديترويت تتخذ نهجاً جديداً يتضمن أساليب للوقاية من الجرائم وعلاج السلوك الإجرامي، مثل العمل مع شركاء المجتمع واستخدام أدوات مثل ShotSpotter، ومن المتوقع أيضاً إضافة المزيد من الضباط إلى الشوارع وتعزيز العمل المجتمعي بشكل أكبر.

















