رفعت إحدى الأمهات دعوى قضائية بقيمة 100 مليون دولار بسبب ضرب طفلها البالغ من العمر 10 سنوات عندما كان يقيم في مشفى Hawthorn للأمراض النفسية في Northville.
يُذكر أن المستشفى لفتت الانتباه على المستوى الوطني في عام 2022 عندما أجرت تدريباً غير معلن على إطلاق النار في المنشأة. ولم يتم إبلاغ المرضى ومعظم الموظفين مسبقاً. ولم يتم إخطار وكالات إنفاذ القانون التي استجابت لمكالمات طوارئ من داخل المستشفى كما لو كان التهديد حقيقياً.
وبعد فترة وجيزة، تم نقل الأطفال إلى مستشفى Walter P. Reuther في Westland. وهو المكان الذي قالت الأم إن طفلها تعرض فيه للضرب في الخريف الماضي.
وتتضمن الدعوى مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق. مع العلم أنه إدخال الطفل الذي تعرض للضرب – Princeton Vaughn – إلى مركز Hawthorn لعلاج مشاكل نفسية وعاطفية.
وقال محامي الأسرة، Arnold Reed، إن الهجوم وقع في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأوضحأن الفيديو يظهر خمسة موظفين يشجعون مريضاً آخر من العمر 15 عاماً على ضرب الطفل البالغ من العمر 9 سنوات.
ونسب Reed الفضل إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان لإجراء تحقيق شامل، لكنه تساءل عن سبب عدم قيام السلطات بأي اعتقالات واستمرارها في السماح للمنشأة بالعمل.
وفي غضون ذلك، أصدرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان البيان التالي: “تأخذ وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان صحة وسلامة مرضاها على محمل الجد. وقد اكتمل التحقيق في حادثة وقعت في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023 من قبل إدارة مستشفى الولاية ومكتب حقوق المستفيدين. ونتيجةً لذلك، تم فصل أحد الموظفين، واستقال موظف آخر قبل أن يتم فصله، وتم إيقاف آخر عن العمل”.
المصدر Click on Detroit

















