أعلن الرئيس جو بايدن عن خطة جديدة لتخفيف ديون الطلاب من شأنها زيادة عدد المقترضين المؤهلين للإعفاء إلى أكثر من 30 مليون، وذلك بعد الهزيمة التي واجهتها خطة سابقة كانت تنوي فعل الشيء نفسه.
وفي حديثه في ويسكونسن، روّج بايدن للخطة قائلاً إن هذا النوع من الإغاثة يمكن أن “يغير حياة المستفيدين”.
وأضاف أنه يريد منح الجميع فرصة عادلة والحرية لتحقيق أحلامهم من خلال المساعدة الجديدة.
يُذكر أن الخطة الجديدة تستخدم قانون التعليم العالي لإعفاء ديون الطلاب بعد أن قضت المحكمة العليا بأن خطة سابقة تتجاوز السلطة التنفيذية للرئيس. ومنذ صدور حكم المحكمة، استخدمت الإدارة البرامج الحالية لتقليص ديون القروض الطلابية على نطاق أصغر.
وتقترح إدارة بايدن إعفاءات من شأنها إلغاء ما يصل إلى 20 ألف دولار من الفوائد غير المدفوعة للمقترضين الذين يدينون بأكثر مما اقترضوه في الأصل بسبب الفوائد المتراكمة بغض النظر عن الدخل.
وسيكون الأشخاص ذوو الدخل المنخفض والمتوسط المسجلون في خطة SAVE التابعة للإدارة أو أي خطة سداد أخرى تعتمد على الدخل مؤهلين للحصول على كامل المبلغ الذي نما رصيدهم منذ بداية السداد، بما في ذلك المقترضون الذين يكسبون 120 ألف دولار أو أقل أو الأزواج المتزوجين الذين يكسبون 240 ألف دولار أو أقل.
وستعمل الخطة أيضاً على إلغاء ديون الطلاب لأولئك الذين دفعوا قروضهم لمدة 20 عاماً أو أكثر، بما في ذلك ديون الطلاب الجامعيين والخريجين.
وسيتم أيضاً إعفاء ديون القروض لأولئك الذين التحقوا بالمدارس أو البرامج التي تم إغلاقها أو التي تم حرمانها من أهلية برنامج مساعدة الطلاب الفيدرالي أو تم رفض إعادة الاعتماد بسبب الغش أو استغلال الطلاب.
وستتنازل الخطة أيضاً عن ديون الطلاب لأولئك الذين تمنعهم ضائقتهم المالية من سداد قروضهم. ويمكن لبعض المقترضين الذين من المتوقع أن يتخلفوا عن سداد القروض أن يحصلوا على العفو تلقائياً بينما يمكن للآخرين التقدم بمعلومات حول الصعوبات مثل تكلفة رعاية الأطفال أو النفقات الطبية التي تمنعهم من سداد المدفوعات.
ومع احتمال وجود تحديات قانونية جديدة في الأفق لهذا البرنامج الأخير، يأمل البيت الأبيض أن تجنب ذلك من خلال جعله أكثر دقة واستهداف مجموعات محددة من المقترضين.
المصدر NewsNation

















