أفادت أحدث البيانات الصادرة عن شركة ZipRecruiter أن نمو الوظائف في الاقتصاد الأمريكي في نوفمبر/تشرين الثاني جاء بكامله من ثلاثة قطاعات رئيسية فقط، وهي قطاع الرعاية الصحية، وقطاع التوظيف الحكومي، وقطاع الترفيه والضيافة.
وقالت Julia Pollak، كبيرة الاقتصاديين في الشركة، في إشارة إلى الطريقة التي أدت بها حملة رفع أسعار الفائدة التي قام بها بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تهدئة الأمور، أن نمو الوظائف توقف إلى حد كبير في معظم بقية الاقتصاد، وكان هذا الأمر مقصوداً ومخطط له في الغالب.
كما أوضح James Knightley كبير الاقتصاديين في شركة ING أن الوضع استمر كذلك طوال العام، حيث كانت هذه القطاعات الثلاثة وحدها، بالإضافة إلى التوظيف في التعليم الخاص، مسؤولة عن 81% من جميع الوظائف التي تم خلقها في عام 2023.
يمكن القول أن هذه البيانات قد تساعد في تفسير سبب قلق الكثير من الأمريكيين بشأن الاقتصاد، فعلى الرغم مما يبدو عليه السوق وكأنه سوق عمل قوي إلا أن هؤلاء قد لا يعملون في أحد القطاعات الثلاثة المتنامية.
تجدر الإشارة إلى أن اقتصاد عام 2023 أضاف 199 ألف وظيفة في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يزيد قليلاً عن المتوقع.
وفقاً لبيانات ZipRecruiter فإن حوالي 83% من الوظائف التي تم خلقها، أي 166 ألف وظيفة، كانت في مجالات الرعاية الصحية والحكومة والترفيه، بينما جاء 28 ألف عامل آخر من قطاع التصنيع معظمهم من عمال السيارات العائدين من الإضرابات، في حين جاء الباقي، أي 5000 فرصة عمل جديدة، من القطاعات الأخرى.

















