وجد تقرير جديد صدر عن مركز Harvard المشترك لدراسات الإسكان هذا الأسبوع أن نصف المستأجرين في الولايات المتحدة كانوا مثقلين بأعباء الإيجار في عام 2022، حيث تجاوزت تكلفة الإيجار مكاسب دخلهم بشكل كبير جداً.
ويقول التقرير أن ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد عانوا من النقص المتزايد في السكن ميسور التكلفة على مدى السنوات القليلة الماضية، وفي الوقت نفسه أدى ارتفاع أسعار المنازل ومعدلات الرهن العقاري إلى جعل ملكية المنازل بعيدة المنال على نحو متزايد.
أضف إلى ذلك أن فترة طويلة من ارتفاع أسعار الإيجارات خلال COVID-19 جعلت القدرة على تحمل التكاليف تنخفض إلى إدنى مستوياتها على الإطلاق.
هذا وقد أوضح التقرير أن الضغوط المالية كانت محسوسة عبر شرائح الدخل، حيث ارتفعت حصة المستأجرين المثقلين بالتكاليف إلى 50%، ولكن العبء ارتفع أكثر بالنسبة للأسر المستأجرة ذات الدخل المتوسط والتي تكسب ما بين 30 ألف و 74999 دولار سنوياً.
من الجدير بالذكر أن عدد الأسر المستأجرة التي تنفق أكثر من 30% من دخلها على الإيجار والمرافق ارتفع بمقدار 2 مليون في ثلاث سنوات ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 22.4 مليون، ومن بينهم دفع 12.1 مليون شخص أكثر من نصف دخلهم مقابل السكن.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن زيادة تكلفة الإيجار تجاوزت مكاسب الدخل بشكل كبير، وفي عام 2022 كان متوسط الإيجار أعلى بنسبة 21% عما كان عليه في عام 2001، وخلال الفترة نفسها ارتفع الدخل بنسبة 2% فقط.
خلاصة القول إن زيادة الموارد المخصصة للمستأجرين أثناء الوباء أظهرت أن المساعدة المالية والدعم يبقي المستأجرين في مساكن مستقرة وأن أصحاب العقارات قادرين على سداد ديونهم، ومع نفاد هذه الموارد أصبحت شبكة الأمان السكني مثقلة مرة أخرى وتعاني من نقص التمويل.

















