اتُهمت Shanda Vander Ark بإهمال وإساءة معاملة طفلها Timothy Ferguson البالغ من العمر 15 عاماً والذي كان يعاني من مرض التوحد واضطراب الحركة ونقص الانتباه وأمراض عقلية أخرى، مما أدى إلى وفاته في قبو المنزل.
وفقاً لوثائق المحكمة تم العثور على المراهق ميتاً صباح يوم 6 يوليو/تموز 2022، وكان يعيش مع والدته واثنين من إخوته، وهما Paul Ferguson البالغ من العمر 19 عاماً وشقيق أخر يبلغ من العمر 9 سنوات، مع الأشارة إلى أن الأول يواجه تهمة إساءة معاملة الأطفال، وهو متهم بتنفيذ العقوبة التي تمليها والدته على Tim.
يزعم المدعون أن الوالدة منعت طفلها من الوصول إلى الطعام بشكل كامل تقريباً، حيث قامت بوضع أقفال على الثلاجة ومخزن المؤن، لكن المتهمة أشارت في جلسة الشهادة يوم الخميس أنها كانت تفعل ذلك فقط لحماية ابنها.
وأوضح Paul في شهادته أن Tim كان ينام في غرفة صغيرة تحت درج الطابق السفلي في الفترة التي سبقت وفاته، ولم يكن بالداخل سوى قماش أزرق اللون، مشابه لتلك المستخدمة لتنظيف الفناء، وتم وضع الكاميرات وأجهزة إنذار في جميع أنحاء المنزل لمراقبة Tim.
يذكر أن المتهمة كانت في طريقها لأن تصبح محامية عندما تم القبض عليها بتهمة القتل، وكانت كاتبة لدى قاضٍ في نفس محكمة مقاطعة Muskegon التي تُعقد محاكمتها فيها الآن، قبل أن تحصل على وظيفة في مقاطعة Newaygo.
من الجدير بالذكر أن مكتب المدعي العام يصر على وجوب تحميل المتهمة المسؤولية القانونية عن وفاة ابنها، مشيراً إلى استمرار سوء المعاملة، إلا أن دفاعها يقف على فكرة أنها لم تكن تنوي أبداً إيذاء طفلها.
هذا وقد أنهى مكتب المدعي العام مرافعته بعد ظهر الخميس، مما أعطى الدفاع فرصة لاستدعاء المتهمة إلى المنصة، وستستمر الشهادة صباح اليوم.
تجدر الإشارة أخيراً إلى أنه بمجرد الانتهاء من تقديم الشهود، سيقدم كل جانب المرافعات الختامية قبل أن تنتقل القضية إلى هيئة المحلفين لإصدار الحكم.
















