أصدرت الولايات المتحدة تحذيراً طارئاً بخصوص السفر إلى الإكوادور، وهي دولة ذات شعبية متزايدة أصبحت في السنوات الأخيرة مكاناً عصرياً لقضاء العطلات بفضل طبيعتها الساحرة وثقافتها المتنوعة.
يُذكر أن الإكوادور شهدت العديد من أعمال الشغب في السجون، والتي أدت إلى زيادة الجرائم في جميع أنحاء الدولة.
لذا سيتعين على المسافرين اتباع جميع الأوامر الحكومية والالتزام بالنصائح الواردة في التنبيه الأخير الصادر عن سفارة الولايات المتحدة في الإكوادور.
وسيخضع مواطنو الولايات المتحدة الذين يزورون الولايات المتحدة قريباً لأوامر جديدة صارمة في حال اختاروا المضي قدماً في خطط سفرهم.
كما يخضع المسافرون في البلاد لحظر تجول ليلي. ويشمل ذلك حظر تجول وطني من الساعة 11 مساءاً حتى الساعة 5 صباحاً، مما يؤثر بشكل مباشر على الخدمات الليلية في مختلف الوجهات السياحية.
وفي غضون ذلك، أحصى المسؤولون الحكوميون ما يصل إلى 30 هجوماً مختلفاً منذ يوم الأحد الماضي.
هذا وقد سجّلت أعمال العنف في الإكوادور ارتفاعاً هائلاً مقارنةً بالسنوات السابقة، بسبب تهريب المخدرات والصراعات على النفوذ، ، وحتى بالأسابيع الأخيرة، وقد تؤدي حالة الاضطرابات إلى تفاقم هذه المشكلة.
المصدر Travel off path

















