يشجع قادة ميشيغان الناخبين على التصويت غير ملتزمين بالمرشحين المدرجين في بطاقات الاقتراع في الانتخابات التمهيدية الرئاسية، وذلك على أمل إرسال رسالة إلى الرئيس “جو بايدن” بأنهم غير راضين عن الدعم الأمريكي لإسرائيل في الصراع مع غزة.
وقال Hussein Dabajeh، أحد منظمي حركة “صوتوا غير ملتزمين”، إن الدافع الرئيسي لهذه الحملة هو موقف الرئيس بايدن بشأن الصراع الدائر في غزة، مؤكداً على أن بايدن ليس هو الذي صوت له أكثر من 150 ألف ناخب عربي ومسلم في ولاية ميشيغان.
تجدر الإشارة إلى أن الاقتراعات التمهيدية في ميشيغان تمنح للناخبين الخيار بين اختيار مرشح معين أو غير ملتزم، مع الإشارة إلى أن التصويت “بغير ملتزم” يعني أن الناخب يصوت لهذا الحزب السياسي، لكنه غير ملتزم بأي من المرشحين المدرجين في بطاقة الاقتراع.
يمكن القول أن ميشيغان تعتبر ولاية حرجة نوعاً ما في الإنتخابات، وهي ولاية فاز بها بايدن بفارق ضئيل يبلغ نحو 154 ألف صوت في عام 2020، فهي موطن لمجتمع كبير من الأمريكيين العرب والمسلمين صوت منهم 146 ألف لصالح بايدن في عام 2020، أما الآن فإن العديد منهم يختلفون مع موقف الرئيس بشأن الحرب في غزة.
من الجدير بالذكر أن المنظمين يعتقدون أنه إذا تمكنت الحملة من إقناع عشرات الآلاف من الناخبين بالتصويت غير ملتزمين، فقد يساعد ذلك في إجبار بايدن على إعادة تقييم دعمه لإسرائيل في حربها مع حماس، مع الإشارة إلى أن الحملة تصف نفسها بأنها حملة مناهضة للحرب متعددة الأعراق والأديان في ميشيغان.
من المهم ملاحظة أن منظمو الحملة لا يعتبرون ذلك تأييداً للرئيس السابق دونالد ترامب أو رغبة في رؤيته يعود إلى السلطة، وإنما الهدف هو إرسال إشارة تحذير إلى الرئيس بايدن والحزب الديمقراطي الآن في فبراير/شباط قبل فوات الأوان في نوفمبر/تشرين الثاني.
نشير أخيراً إلى أن الحاكمة الديمقراطية للولاية غريتشن ويتمر اعترفت مؤخراً في برنامج Face the Nation بأن هناك الكثير من القلق بشأن الحرب في غزة والكثير من الألم الشخصي، وأكدت على أن هذه مشاعر مشروعة لدى الناس وأن لهم الحق في إبداء آرائهم.

















