أعلنت الحكومة الفيدرالية يوم الأربعاء عن حدود جديدة لاختبار مواد السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل PFAS في مياه الشرب، وستضع اللوائح الجديدة قيوداً صارمة على نوعين شائعين من اختبار FAS: PFOA و PFOS، وهي تقتصر الآن على 4 أجزاء لكل تريليون في مياه الشرب.
من الجدير بالذكر أن هذه القواعد هي أكثر صرامة من القواعد التي قدمتها وزارة البيئة والبحيرات الكبرى والطاقة في ميشيغان في عام 2020، حيث سمحت هذه القواعد بحوالي 8 أجزاء لكل تريليون من حمض PFOA و16 جزء لكل تريليون من PFOS.
كانت مختبرات Paragon في ليفونيا، هي أول من بدأ اختبار PFAS في عام 2018، وقد أظهر كبير الكيميائيين ورئيس فريق اختبار PFAS في المختبر كيف يتم ذلك.
وقال Jalpa Patel إنها عملية معقدة ومكلفة ومتعددة الخطوات وتستغرق يومين لإكمالها، حيث تكتشف حتى أصغر أثر لمركب PFAS الذي لا يمكن أن يزيد الآن عن 4 أجزاء لكل تريليون في مياه الشرب.
هذا وقد أكد Rich McKenzie، نائب رئيس شركة Paragon على أن ولاية ميشيغان كانت في الطليعة عندما يتعلق الأمر بتحليل PFAS، مشيراً إلى أنه بالرغم من أن طرق الاختبار لا تزال تتطور، فإن المختبر الذي تم بناؤه في عام 2018 منفصل عن جميع الاختبارات الأخرى بسبب حساسيته ومعداته الخاصة.
وأضاف McKenzie أن النتائج والبيانات التي يتم نشرها يجب أن تكون دقيقة، ويجب أن تكون صحيحة، حتى تتمكن وكالة حماية البيئة من معرفة وضع البلاد في هذا الشأن.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة لا تزال تقوم بتقييم المبادئ التوجيهية الجديدة لدمجها في الاختبارات الحالية، وقد قدمت الحكومة الفيدرالية ما يقرب من 20 مليون دولار إلى ميشيغان لتحقيق ذلك.
نلفت أخيراً إلى أنه على رغم من الإعلان عن هذه المبادئ التوجيهية الجديدة يوم الأربعاء، إلا أنه لا يزال أمام الولايات ثلاث سنوات لتنفيذها.

















