أظهر استطلاعٌ جديد أجرته NewsNation/Decision Desk HQ أن معظم الأمريكيين ما زالوا يشعرون بالقلق بشأن التضخم. وبالنسبة للكثيرين، سيحدد الاقتصاد المرشح الذي سيصوتون له في انتخابات عام 2024.
وقال حوالي 90% من الناخبين إنهم قلقون “جداً” (57%) أو “إلى حد ما” (32%) بشأن التضخم. بينما يعتقد 46% ممن شملهم الاستطلاع أن الاقتصاد يمثّل مشكلة أكبر من الهجرة (29%) والجريمة (17%) والبطالة (8%).
وتشير النتائج إلى أن الأميركيين ما زالوا يشعرون بالألم الناجم عن ارتفاع الأسعار على الرغم من انخفاض معدلات البطالة والتقدم الذي تم إحرازه في المعركة ضد التضخم.
وعندما يتعلق الأمر بانتخابات 2024، قال عدد كبير من المشاركين (40٪) إن الاقتصاد هو القضية الأكثر أهمية في تحديد من يختارونه، تليها الهجرة (17٪) والإجهاض (8٪).
وكان الاقتصاد القضية الأولى عبر الطيف السياسي، حيث صنفه 46% من الجمهوريين والمستقلين، وكذلك 31% من الديمقراطيين في المرتبة الأولى.
ومع ذلك، كانت هناك خلافات حزبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحدود. حيث كان الجمهوريون (31%) والمستقلون (12%) أكثر ميلاً إلى القول بأن الهجرة هي القضية الرئيسية التي ستحدد تصويتهم، بينما مال الديمقراطيون نحو الإجهاض (14%) وتغير المناخ (11%).
وفيما يتعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة تسير على المسار الصحيح أم الخطأ، يعتقد ثلثا المشاركين في الاستطلاع أن البلاد تسير على المسار الخاطئ، بما في ذلك 89% من الجمهوريين و72% من المستقلين.
وتتجلى هذه المواقف القاتمة في حقيقة أن معظم الأمريكيين (59٪) غير متحمسين لعودة السباق الانتخابي المحتمل بين الرئيس السابق دونالد ترامب والرئيس جو بايدن في عام 2024.
المصدر NewsNation

















