أفاد مركز Pew للأبحاث أن المهاجرين غير الشرعيين أصبحوا يمثلون 1.2% من سكان ميشيغان اعتباراً من عام 2021، وهذا الأمر دفع المناصرون في ديترويت لبذل الجهود لتحسين الحماية القانونية للمقيمين غير الشرعيين.
يقول محلل البيانات Kurt Metzger أنه إذا كانت الولاية ستعمل فقط مع الأشخاص الذين ولدوا هنا، فلن تتمكن من زيادة عدد السكان بهذه الطريقة، وبالتأكيد لن تتمكن من تنويع السكان بهذه الطريقة أيضاً.
تشير البيانات إلى وجود عدد أكبر من المهاجرين غير الشرعيين في ميشيغان مقارنة بأوهايو وإنديانا، لكن هذا الرقم يشكل نسبة أعلى من إجمالي السكان في ولاية إنديانا (1.6%).
من المتوقع أن تكون الهجرة قضية حاسمة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، ويرجع الفضل في ذلك إلى زيادة عدد المهاجرين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك والخطاب القاسي المتزايد ضد المهاجرين.
تجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من عمال التأشيرات في مزارع ميشيغان يأتون من المكسيك، ومع ذلك يشير تقرير وزارة الزراعة الأمريكية الصادر في أغسطس/أب 2021 إلى أن عدد العمال المكسيكيين الراغبين في العمل في الزراعة الأمريكية آخذ في الانخفاض.
من الجدير بالذكر أن في عام 2021 كان هناك ما يقدر بنحو 4.1 مليون مكسيكي يعيشون في الولايات المتحدة دون تصريح، وهو ما يمثل 39٪ من إجمالي السكان غير المسجلين، وهي أدنى نسبة لهم في التاريخ الحديث.
في سياق متصل حث المدافعون المشرعين في لانسينغ على دعم الجهود المستمرة منذ سنوات لإعادة رخص القيادة للمقيمين الذين ليس لديهم جنسية قانونية، وقد ضغطت عدة مجموعات على المشرعين لإعادة تقديم ما يسمى حزمة Drive SAFE (السلامة والوصول والحرية والاقتصاد)، والتي من شأنها أن تسمح للأفراد غير المسجلين بالحصول على رخص القيادة في ميشيغان.
يذكر أخيراً أن عمليات الترحيل ارتفعت من ميشيغان خلال إدارة ترامب، مما يعكس الاتجاه التنازلي الذي بدأ في عام 2008، حيث تُظهر بيانات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) أن عمليات الترحيل السنوية على مستوى الولاية زادت من 386 في عام 2016 إلى 753 في عام 2019، قبل أن تنخفض إلى 350 في عام 2020.

















