قامت شركة Google يوم الأربعاء بطرد 28 موظفاً بعد اعتصامات في مكاتب الشركة احتجاجاً على عقد الحوسبة السحابية المبرم مع الحكومة الإسرائيلية.
وذكر مصدر مسؤول في الشركة أن الاحتجاجات نشأت بسبب السخط الذي طال أمده بين مجموعة من العاملين في شركتي Google و Amazon بسبب مزاعم بأن إسرائيل تستخدم خدمات الشركتين لإيذاء الفلسطينيين.
وقد نظمت مجموعة العمال، التي تسمى No Tech For Apartheid، مظاهرات اعتصامية في وقت سابق من هذا الأسبوع في مواقع Google في مدينة نيويورك وسياتل وسانيفيل بكاليفورنيا للاحتجاج على اتفاق Nimbus.
اتفاق Nimbus، الذي دخل حيز التنفيذ في يوليو/تموز 2021، هو اتفاق بقيمة 1.2 مليار دولار للذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة بين Google وAmazon Web Services والحكومة الإسرائيلية.
وفي ردها على ذلك قالت Google في بيان صدر يوم الخميس إن عقد Nimbus ليس موجهاً إلى أعمال حساسة للغاية أو سرية أو عسكرية ذات صلة بالأسلحة أو أجهزة المخابرات، وأضافت أن وزارات الحكومة الإسرائيلية التي تستخدم سحابتها التجارية يجب أن توافق على شروط الخدمة والسياسات الأخرى.
وقالت الشركة إن إعاقة عمل الموظفين الآخرين جسدياً ومنعهم من الوصول إلى المنشآت يعد انتهاكاً واضحاً لسياسة الشركة وسلوك غير مقبول على الإطلاق، مضيفة أن سلطات إنفاذ القانون قامت بإبعاد المتظاهرين من المكاتب.
بالمقابل أشارت منظمة No Tech For Aparthei إلى إن عمليات الفصل كانت بمثابة عمل انتقامي صارخ، مشيرةً إلى أن العاملين في شركة Google لهم الحق في الاحتجاج السلمي على شروط وأحكام العمل.
وقالت إن بعض الموظفين الذين تم فصلهم لم يشاركوا بشكل مباشر في المظاهرات، مؤكدةً على أن اعتقال تسعة من موظفي Google وعمليات الفصل الجماعي غير القانوني هذه لن توقف الاحتجاجات بل على العكس من ذلك ستزيد من حدتها.
يذكر أخيراً أن Chris Rackow رئيس الأمن العالمي في Google أكد على أن الشركة ستواصل التحقيق في المظاهرات وستتخذ الإجراءات اللازمة حسب الحاجة، وستواصل تطبيق سياستها لاتخاذ الإجراءات ضد السوك التخريبي، بما في ذلك إنهاء الخدمة.

















