تواجه سلاسل الصيدليات الكبرى في أمريكا طوابير طويلة، وموظفين منهكين، وتخفيضات هائلة في الوظائف، بما في ذلك إغلاق مئات المتاجر.
وفي الوقت نفسه، فهم مصممون على تصحيح الوضع عبر تحويل أنفسهم إلى مراكز للرعاية التي تجتذب العملاء من خلال الذهاب إلى ما هو أبعد من دورهم التقليدي المتمثل في توزيع الأدوية.
يُذكر أن صيدليات البيع بالتجزئة تقوم باستثمارات ضخمة في توفير المزيد من خدمات الرعاية الصحية، في الوقت الذي تواجه فيه المنافسة المتزايدة من عمالقة التجزئة الآخرين والشركات الناشئة الرقمية مثل شركة الأدوية التابعة لMark Cuban.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الصيدليات مثل CVS Health، وWalgreens، وRite Aid، وWalmart تقدم نفسها كخيار أكثر ملاءمة للمرضى من مقدمي الخدمات التقليديين، حيث أنفقت المليارات لبناء عروضها.
ويمكن للعملاء الحصول على مجموعة من الخدمات الأولية والتخصصية والسلوكية وحتى خدمات طب الأسنان.
كما أطلقت سلاسل الصيدليات أدوات رقمية لتسهيل الجدولة، ويقدم الصيادلة في بعض المناطق فحوصات صحية وتشخيص ووصفات لحالات معينة، وربطهم بالتجارب السريرية.
وكشفت CVS الأسبوع الماضي أنها تخطط لجعل تكاليف الأدوية أكثر قابلية للتنبؤ بها، كما أعلنت عن تغيير العلامة التجارية لعروضها الصحية باسم “CVS Healthspire” – وهو مؤشر على طموحات الشركة لربط هذه الخدمات معاً.
وفي غضون ذلك، تقدر شركة الاستشارات Bain & Company أن نماذج الرعاية الأولية الجديدة من اللاعبين غير التقليديين مثل تجار التجزئة يمكن أن تستحوذ على ما يصل إلى ثلث سوق الرعاية الأولية في الولايات المتحدة بحلول عام 2030.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التغيير موجه في المقام الأول نحو تحسين تجربة العملاء وجعل الرعاية الصحية أكثر ملاءمة. لكن ليس من الواضح ما إذا كان قادراً على التغلب على التكلفة الأكبر للرعاية الصحية وصعوبة الوصول إليها.
المصدرAxios

















