أظهرت دراسة حكومية جديدة أن الأطفال والمراهقين المتورطين في عمليات إطلاق نار مميتة غير مقصودة غالباً ما كانوا يعثرون على السلاح داخل أو فوق منضدة، أو تحت مرتبة أو وسادة، أو فوق السرير.
وقال الباحثون إن البيانات الواردة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والتي تغطي ما يقرب من 20 عاماً من حوادث الأسلحة النارية المميتة بين شباب الولايات المتحدة، توضح الإهمال وقلة الأحتراز في إخفاء الأسلحة النارية.
توصل الباحثون إلى أن هذه النتائج تؤكد الحاجة إلى قيام صناع السياسات وخبراء الصحة وأولياء الأمور باتخاذ ما يلزم لتعزيز التخزين الآمن للأسلحة.
هذا وقد أظهرت الأبحاث السابقة أن الأسلحة هي السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال في الولايات المتحدة، وقد وصلت إلى مستوى قياسي في عام 2021.
حيث حدد الباحثون باستخدام البيانات المسجلة بين عامي 2003 و2021 أن أكثر من 1250 حالة وفاة غير مقصودة بالأسلحة النارية كانت بين الأطفال.
تشير البيانات إلى أن الغالبية العظمى من هذه الحوادث كانت تتعلق ببنادق غير مؤمنة (76%)، ومعظمها كان محشو بالذخيرة أيضاً (91%)، كما أن (67٪) من الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المقصودة بالأسلحة النارية بين الأطفال حدثت عندما كان مطلق النار يلعب بالمسدس أو يعرضه للآخرين.
من الجدير بالذكر أخيراً أنه في 30% من الوفيات، تم العثور على الأسلحة حول طاولات النوم ومناطق النوم الأخرى، كما تم العثور على الأسلحة بشكل شائع فوق الرفوف أو داخل الخزانة (18.6%) أو داخل السيارة (12.5%).

















