انخفض سعر كربونات الليثيوم (المكون الرئيسي في بطاريات السيارات الكهربائية) بأكثر من 65٪ منذ يناير/كانون الثاني بعد ارتفاعه لمدة عامين، وهذا يعني أن انخفاض أسعار السيارات الكهربائية بات متوقعاً في الأيام القليلة القادمة.
وقال Charles Cachon محلل صناعة التعدين أن أسعار الليثيوم بلغت ذروتها عند 85 ألف دولار في نوفمبر/تشرين الثاني، أما اليوم فإن الطن المتري الواحد من الليثيوم يباع بأقل من 30 ألف دولار.
أشار Cachon إلى قيام الصين بإلغاء دعمها للسيارات الكهربائية، مما أدى إلى تباطؤ المبيعات وتقليل الطلب على هذا البديل، كما أن المعادن الأخرى التي تدخل في صناعة البطاريات، مثل الكوبالت والنيكل تشهد أيضاً تراجعاً في الأسعار.
في السياق ذاته يقول Daniel Breton الرئيس التنفيذي لشركة Electric Mobility Canada أن هذا الانخفاض يعتبر خبراً جيداً للمستهلكين، وهو يعني أننا سنرى المزيد من السيارات الكهربائية التي تباع بما يتراوح بين 25 ألف و 40 ألف دولار.
في سياقٍ متصل أفادت جمعية التعدين في كيبيك أن شركات التعدين على مستوى العالم تقلص هوامش أرباحها بسبب الأسعار المنخفضة، وهذا التقلب في الأسعار قد يتسبب في إبعاد بعض المستثمرين.
في الواقع شهدت بعض شركات التعدين تراجعاً في أسهمها في الأسابيع الأخيرة بسبب الاتجاه الهبوطي في الأسعار.
في غضون ذلك يقول Trevor Walker الرئيس التنفيذي لشركة Frontier Lithium أنه لا شيء يثير القلق في هذه المرحلة الزمنية، حيث أن إنتاج أملاح الليثيوم يكلف فقط حوالي 9000 دولار إلى 10000 دولار للطن المتري، وهو أقل بكثير من أسعار السوق الحالية.
وأضاف Walker أن هناك بعض المخاوف في السوق وتراجع الأسعار لكن الحقيقة هي أنها لا تزال مربحة للغاية للمنتجين الحاليين، وهو يتوقع أن ينمو الطلب على أملاح الليثيوم مع بدء قطاع السيارات في أونتاريو في تصنيع السيارات الكهربائية وبطارياتها في السنوات القادمة.
















