أفاد تقرير جديد صادر عن شركة IQAir أن المدن الأمريكية في الغرب الأوسط سجلت أسوأ جودة هواء في عام 2023، حيث كانت مستويات التلوث بالجسيمات أعلى بحوالي مرتين إلى ثلاث مرات مما توصي به منظمة الصحة العالمية.
ووفقاً للتقرير فإنه ليس من قبيل الصدفة أن المدن التي شهدت أسوأ نوعية هواء في العام الماضي كانت تقع في الغرب الأوسط، لأن تلك المناطق كانت مغطاة بالدخان الناتج عن حرائق الغابات غير المسبوق في كندا.
هذا وقد توقع خبراء البيئة أن تزداد جودة الهواء سوءاً في الولايات المتحدة بشكل مطرد خلال العقود القادمة، حيث يتسبب تغير المناخ في المزيد من حرائق الغابات الكبيرة وموجات الحر والجفاف.
من الجدير بالذكر أن تلوث الهواء يعد أكبر تهديد للصحة البيئية في العالم، حيث يتسبب في 6.7 مليون حالة وفاة مبكرة كل عام.
وفحص التقرير متوسط مستوى الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون (PM2.5)، وهو شكل خطير من تلوث الهواء لأن البقع الصلبة والسائلة يمكن أن تخترق عمق ممرات الرئة، مما يؤدي إلى تفاقم أمراض الرئة والقلب الموجودة مسبقاً.
تجدر الإشارة أخيراً إلى أن الكثير من تلوث الجسيمات الدقيقة في الولايات المتحدة وحول العالم هو نتيجة ثانوية لاحتراق الوقود الأحفوري والنشاط الصناعي، كما هو الحال من محركات السيارات أو مصانع الخرسانة.

















