أظهرت البيانات الصادرة عن مبادرة “Education Data” أن نسبة الالتحاق بالجامعات بلغت ذروتها في عام 2010 وانخفضت بنسبة 10٪ تقريباً على مدى السنوات الـ 14 الماضية. وتشمل الأسباب الكامنة وراء ذلك ارتفاع الرسوم الدراسية وديون القروض الطلابية.
وأوضح Michael Krupnicki، رئيس جمعية عمال اللحام الأمريكية، أن مجتمع اليوم يشجع الذهاب إلى الكليات التجارية والمهنية بدلاً من التفكير في أنه من الخطأ عدم الالتحاق بالجامعة التقليدية.
وأشار Chris Henderson، وهو مقاول كهربائي يبلغ من العمر 23 عاماً، إلى أن الزيادة في الطلب على الحرف اليدوية ألهمته بترك الكلية والالتحاق بكلية التجارة بدلاً من ذلك.
وأضاف Henderson أنه لم يشهد الكثير من النجاح المهني بعد ترك الجامعة التي التحق بها في نيوجيرسي والتي استمرت أربع سنوات.
وقال: “لقد رأيت نجاحاً أكبر في تعلم المهارات الكهربائية في كلية تجارية مقارنة بجامعة مدتها أربع سنوات”.
وتجدر الإشارة إلى أن المهن الأخرى، بما في ذلك مجال التمريض، تعاني من نقص أيضاً. وتشمل الحلول التي تهدف للمساعدة في علاج هذا النقص زيادة الوعي حول مجالات الوظائف غير المكتبية.
والجدير بالذكر أن الأهالي ومستشاري التوجيه على حدٍ سواء أدركوا أنه ليس من المفترض أن يلتحق كافة الطلاب بالجامعة، وليس من المفترض أن يلتحقوا بالوظائف الإدارية، وأن الوظائف العمالية يمكن أن توفير دخل جيد، وتمنح الناس الرضا الوظيفي الذي يحتاجون إليه ويريدونه.
ولهذا السبب، يشجع Henderson طلاب المدارس الثانوية الذين سيتخرجون هذا الربيع على التفكير في الكليات المهنية. وقال: “أنت تطور مهارة مدى الحياة من شأنها أن تبقيك موظفاً دائماً وتجني المال إلى الأبد”.
وأضاف “أجمل ما في هذه المهن هو الطلب الدائم. سواء كان ذلك في مجال الكهرباء أو السباكة أو التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، سيكون هناك دائماً الكثير من فرص العمل.”
المصدر NewsNation

















