أظهر استطلاعٌ جديد أجرته NewsNation/DecisionDesk HQ أن الأمريكيين من مختلف الأطياف السياسية يفضلون المقترحات التي لا تتضمن نشر قوات أمريكية عندما يتعلق الأمر بالصراعات الخارجية الكبرى في أوكرانيا وإسرائيل وربما تايوان.
وفيما يتعلق بتورط الولايات المتحدة في الصراع القائم في فلسطين، قال حوالي 70٪ من الديمقراطيين والمستقلين، وكذلك ثلثي الجمهوريين، إنهم يفضلون السياسات التي لا تتضمن إرسال قوات أمريكية إلى الشرق الأوسط.
وكان الهامش مماثلاً بالنسبة للحرب الأوكرانية الروسية، حيث فضّل ثلاثة أرباع المشاركين الجمهوريين و68% من المشاركين الديمقراطيين المقترحات التي تتجنب إرسال القوات.
ولوحظ توافق مماثل في المشاعر بين المشاركين من كلا الطرفين فيما يتعلق بالحرب المحتملة بين الصين وتايوان. وفضّل حوالي 60% من الجمهوريين والديمقراطيين الاستراتيجيات التي لا ترسل قوات أمريكية إلى المنطقة. بينما قال حوالي ربع الذين شملهم الاستطلاع من كل حزب إنهم غير متأكدين من وجهة نظرهم.
وفي غضون ذلك، أشار الخبراء إلى أن التحول نحو عدم التدخل جدير بالملاحظة بشكل خاص بالنسبة للجمهوريين، نظراً لنهج الحزب الأكثر تشددا على مدى السنوات الأربعين الماضية.
ومع ذلك، فإن أوجه التشابه في المشاعر انتهت عند هذا الحد. حيث نظر المشاركون من كلا الحزبين إلى الصراع في شرق آسيا بشكل مختلف. ولفت الاستطلاع إلى أن ثلث الجمهوريين يعتقدون أن الحرب المحتملة مع الصين وتايوان تشكل أكبر تهديد للأمن القومي الأمريكي مقارنةً بـ 23٪ من الديمقراطيين الذين قالوا نفس الشيء.
وعلى العكس من ذلك، يشعر الديمقراطيون بقلق أكبر بشأن الحرب في أوكرانيا من الجمهوريين – حيث يرى 27% من المجيبين اليساريين أن الصراع هو التهديد الأكبر مقابل 17% من المشاركين اليمينيين.
ويعتقد 56% من الجمهوريين أن الصين هي التهديد الرئيسي للولايات المتحدة اليوم، في حين شعر 33% من الديمقراطيين أن روسيا هي التهديد الرئيسي. ووجد الاستطلاع أن المستقلين يعتقدون أن الصين تمثل التهديد الأكبر (40%).
وكان الانقسام الحزبي أكثر وضوحاً عندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن طريقة تعامل بايدن مع الصراع القائم في فلسطين. حيث وافق حوالي ثلاثة أرباع الديمقراطيين على ما فعله الرئيس مقارنةً بـ 23% من الجمهوريين.
لكن فيما يتعلق بالتفاصيل، كان أعضاء كلا الحزبين أكثر توافقاً. حيث قال حوالي 20% من الديمقراطيين و26% من الجمهوريين إن الولايات المتحدة يجب أن تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية غير مشروطة مع تجنب إرسال قوات. بينما يعتقد حوالي 20% من المشاركين في كل حزب أن القوات الأمريكية يجب أن تبقى خارجها ولكن المساعدات يجب أن تكون مشروطة.
ويبدو أن الاختلاف الأوسع في الرأي كان على مستوى الأجيال وليس على المستوى السياسي. حيث أفاد حوالي ثلث المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً إن الولايات المتحدة يجب أن تقود مفاوضات وقف إطلاق النار وعدم تزويد إسرائيل بالمساعدات العسكرية أو إرسال قوات. وأيد 22% فقط ممن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً هذه الاستراتيجية.
المصدر NewsNation

















