ارتفعت ثقة شركات بناء المنازل في شهر يناير/كانون الثاني مع استمرار معدلات الرهن العقاري في الانخفاض، وذلك وفقاً لمؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل(NAHB) يوم الأربعاء.
وتجاوزت ثقة شركات البناء في سوق منازل الأسرة الواحدة المبنية حديثاً توقعات السوق، حيث ارتفعت بمقدار سبع نقاط لتصبح 44 على المؤشر. ويأتي هذا التفاؤل مع بدء معدلات الرهن العقاري في الانخفاض حيث تشير البيانات إلى تحسن الاقتصاد حتى عام 2024. ويمثل ذلك الزيادة الشهرية الثانية على التوالي في ثقة البناء.
وأوضحت Alicia Huey، رئيس مجلس إدارة NAHB، أن انخفاض أسعار الفائدة أدى إلى تحسين القدرة على تحمل تكاليف الإسكان وأعاد بعض المشترين إلى السوق بعد تهميشهم بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وبالرغم من ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري بشكل طفيف خلال الأسبوعين الماضيين، فإن متوسط سعر الفائدة على قرض بسعر فائدة ثابت لمدة 30 عاماً أقل بأكثر من نقطة مئوية كاملة من أعلى مستوى في العام الماضي بنسبة 7.79٪ في نهاية أكتوبر/تشرين الثاني، حيث يحوم متوسط المعدل حالياً حول 6.6%.
مع العلم أن مؤشر البناء الشهري ينظر إلى المبيعات الحالية وحركة المشترين وتوقعات مبيعات منازل البناء الجديدة خلال الأشهر الستة المقبلة.
أما بالنسبة لمشتري المنازل المحتملين، فيعد انخفاض معدلات الرهن العقاري بمثابة بشرى سارة، على غرار الحوافز التي لا تزال شركات بناء المنازل تقدمها من أجل تعزيز المبيعات.
وحتى مع انخفاض معدلات الرهن العقاري، تواصل العديد من شركات البناء خفض أسعار المنازل، وفقاً للتقرير.
ومع ذلك، كان هناك انخفاض طفيف في عدد شركات بناء المنازل التي تقدم تخفيضات في الأسعار.
ففي شهر يناير/كانون الثاني، أعلن 31% من شركات البناء عن خفض أسعار المنازل، مقارنةً بـ 36% خلال الشهرين السابقين. وكان الانخفاض النموذجي في الأسعار في شهر يناير/كانون الثاني بنسبة 6%. وفي الوقت نفسه، قدمت 62% من شركات البناء حوافز المبيعات بجميع أشكالها في يناير/كانون الثاني. وظلت هذه النسبة مستقرة بين 60% و62% منذ أكتوبر/تشرين الأول.
ومع توسع بناء المنازل في عام 2024، سيشهد السوق تحديات متزايدة في جانب العرض في شكل ارتفاع الأسعار، أو نقص الخشب والقطع والعمالة. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار المنازل.
المصدرCNN

















