أفادت أحدث البيانات الحكومية الصادرة مؤخراً أن لصوص الهوية أصبحوا منتشرين على نطاق واسع، وحتى في حال لم يكن لدى الطفل حساب مصرفي فإنه لا يزال هدفاً لهؤلاء اللصوص، الذين يقومون بسرقة رقم الضمان الاجتماعي، ويبحثون في السجلات العامة ويلاحقون السجلات الطبية للأطفال المرضى ويفعلون الكثير لسرقة أموال الناس.
حيث يقوم هؤلاء المجرمين باستخدام هذه المعلومات للتقدم بطلب للحصول على المزايا الحكومية، وفتح حسابات مصرفية والتقدم بطلب للحصول على القروض وبطاقات الائتمان، والاشتراك في خدمات المرافق وحتى استئجار منزل أو شقة.
ولهذه الأسباب قامت الوكالات الحكومية والمدافعون عن حقوق المستهلكين والمواقع المالية بجمع العديد من الاستراتيجيات لمساعدتك في الحفاظ على هوية طفلك آمنة، وفق الآتي:
يجب عليك قبل أن تعطي أي شخص المعلومات الشخصية لطفلك أن تتعرف على سبب الحاجة إليها، ويجب أن تسأل عما إذا كان هناك بديل لاستخدامه بدلاً من رقم الضمان الاجتماعي، واسأل أيضاً ما إذا كان الرقم الجزئي مثل الأرقام الأربعة الأخيرة كافياً.
ينصح بعدم مشاركة هذه البيانات مع أي شخص يتصل أو يرسل رسالة نصية، وحتى لو لم يكن لديك دليل على سرقة هوية طفلك، تحقق من مكاتب الائتمان الرئيسية لمعرفة ما إذا كان هناك تقرير باسمه.
يجب أيضاً الاحتفاظ بشهادات الميلاد وبطاقات الضمان الاجتماعي والأوراق المهمة الأخرى في خزانة مقفلة، وينصح أيضاً باستخدم كلمات مرور قوية ومصادقة متعددة العوامل إذا قمت بتخزين معلومات حيوية في السحابة.
من المهم أيضاً تثقيف الأطفال حول مخاطر قيام شخص ما بسرقة معلوماتهم، ويجب عليك متابعة ما يشاركونه عبر الإنترنت، وقبل كل شيء علّم أطفالك ما يجب نشره وما لا يجب نشره، ودعهم يعرفون أن بعض الأصدقاء عبر الإنترنت ليسوا ودودين حقاً.
وأخيراً عندما تحصل على جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي أو هاتف جديد، تأكد من تنظيف الجهاز القديم، وقم بمسح القرص الصلب وتنظيفه وإعادة ضبطه على إعدادات المصنع قبل بيع الأجهزة الإلكترونية القديمة أو التبرع بها أو التخلي عنها.

















