لم يدافع Barry Cadden، المالك السابق لمركز”New England” لصناعة المركّبات، عن دوره في مقتل 11 من سكان ميشيغان في عام 2012.
ووفقاً للسلطات، أدى تفشي التهاب السحايا الفطري على الصعيد الوطني في عام 2012 إلى وفاة 64 شخص، بما في ذلك 11 في مقاطعة Livingston. حيث إعطاء المرضى في عيادة ” Pain Specialists ” في ميشيغان حقنة فوق الجافية من الستيرويد الملوث الذي ينتجه مركز New England. وأصيب أكثر من 750 شخص بالمرض على مستوى البلاد.
وتشمل قائمة الضحايا Donna Kruzich, Paula Brent, Lyn Laperriere, Mary Plettl, Gayle Gipson, Patricia Malafouris, Emma Todd, Jennie Barth, Ruth Madouse, Salley Roe and Karina Baxter.
وقالت المدعية العامة في ميشيغان، Dana Nessel، إن Cadden “أدار مختبره الصيدلاني بتجاهل صادم وبغيض لقواعد وممارسات السلامة الأساسية”.
وبحسب ما ورد تجاهل Cadden إجراءات العقم وسجلات التنظيف المزورة والملفقة ونتائج الاختبارات. وأدين في محكمة اتحادية بـ 57 تهمة وحُكم عليه بالسجن لأكثر من 14 عاماً في عام 2017. ويتضمن اتفاق الإقرار بالذنب الخاص به في ميشيغان السجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاماً سيتم تنفيذها بالتزامن مع الحكم الفيدرالي عليه.
وفي غضون ذلك، أفاد مكتب المدعي العام في ميشيغان أن Cadden أدار أعماله “بطريقة غير آمنة بشكل فاضح”.
يُذكر أن ميشيغان بدأت التحقيق في قضية Cadden في عهد المدعي العام السابق لولاية ميشيغان Bill Schuette في عام 2013. وخصصت اتفاقية التسوية لعام 2015 مبلغ 10.5 مليون دولار لضحايا ميشيغان وعائلاتهم. ومن المتوقع أن يصدر الحكم على Cadden في 18 أبريل/نيسان.
المصدر Click on Detroit

















