قالت مصلحة الضرائب الأمريكية يوم الخميس إنها ستتخذ إجراءات سريعة وحازمة للتعامل مع الأشخاص والشركات الذين لا يدفعون الضرائب بشكل صحيح. وأشارت إلى أنهم يملكون التمويل اللازم لإلقاء نظرة فاحصة بفضل تدفق الأموال من قانون الحد من التضخم، أو IRA.
يُذكر أن معدل تدقيق حسابات أصحاب الملايين انخفض بأكثر من 70% في الفترة من 2010 إلى 2019، وانخفض المعدل في الشركات الكبيرة بأكثر من 50%. وقدّرت مصلحة الضرائب وجود فجوة ضريبية بقيمة 683 مليار دولار تتكون من عدم الإبلاغ عن دخل دافعي الضرائب، أو دفع ما يدينون به، أو عدم تقديم الإقرارات على الإطلاق.
ونظراً لأنها تقوم بتدقيق المزيد من دافعي الضرائب، تقول مصلحة الضرائب الأمريكية أن هناك بعض المجموعات التي ستستهدفها بشكل أكبر:
• الأثرياء الذين يتجاوز دخلهم 10 ملايين دولار
• الشركات التي تزيد أصولها عن 250 مليون دولار
• شراكات معقدة بأصول تزيد عن 10 ملايين دولار
• الشركات ودافعو الضرائب من ذوي الدخل المرتفع التي تستخدم طائرات رجال الأعمال، مثل الطائرات الخاصة، للاستخدام الشخصي
وقال مفوض مصلحة الضرائب الأمريكية Daniel Werfel إن الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 400 ألف دولار والشركات الصغيرة لن يخضعوا لمزيد من عمليات التدقيق نتيجة للتغييرات.
وأشارت مصلحة الضرائب إلى أنها تريد أيضاً صرف التركيز عن دافعي الضرائب السود ذوي الدخل المنخفض، الذين كانوا هدفاً لعمليات التدقيق بشكل غير متناسب. ووجدت دراسة أُجريت في يناير/كانون الثاني 2023 شارك فيها باحثون جامعيون ووزارة الخزانة أن الخوارزميات المبنية على بيانات مصلحة الضرائب الأمريكية اختارت دافعي الضرائب السود للتدقيق بما يصل إلى 4.7 أضعاف معدل دافعي الضرائب غير السود.
وقالت الدراسة إن مصلحة الضرائب الأمريكية قامت بمراجعة حسابات الأشخاص الذين يطالبون بائتمان ضريبة الدخل المكتسب بشكل غير متناسب، والذي يستهدف العمال والأسر ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط، في حين أن دافعي الضرائب السود يمثلون 21٪ من المطالبات الخاصة بهذا الاستراحة، إلا أنهم كانوا محور اهتمام 43% من عمليات التدقيق تتعلق بالائتمان.
وكتبت مصلحة الضرائب الأمريكية في تحديثها السنوي: “إننا نعمل على إصلاح جهود الامتثال لتعزيز التزامنا بإدارة الضرائب العادلة والمنصفة والفعالة ومحاسبة أنفسنا أمام دافعي الضرائب الذين نخدمهم”.
وأضافت أنها تخطط لإعادة تركيز أهداف التدقيق الخاصة بها بحلول السنة الضريبية 2026.
المصدر NewsNation

















