أظهر استطلاعٌ جديد أجرته Gallup أن 3 من كل 5 أميركيين يقولون إن التضخم يسبب لهم مصاعب مالية، وهي زيادة عن نهاية العام الماضي على الرغم من انخفاض التضخم في الأشهر الأخيرة.
وأشار الاستطلاع إلى أن 61٪ من المشاركين قالوا إن الزيادات الأخيرة في الأسعار تسببت في ضائقة مالية حادة أو معتدلة، أي أعلى بـ 6 نقاط من المستوى الذي تم تسجيله في نوفمبر/تشرين الثاني.
ووجد القائمون على الاستطلاع أن التضخم له التأثير الأكبر على أولئك الذين يقل دخلهم عن 40 ألف دولار سنوياً، حيث أفاد 29% منهم إنهم يعانون من صعوبات شديدة، بينما قال 46% إنهم يواجهون صعوبات متوسطة.
وأوضح 15% فقط ممن يكسبون ما بين 40 ألف إلى 99999 دولار سنوياً أنهم يعانون من صعوبات شديدة، بينما قال 50% إنها متوسطة. وبيّن 5٪ ممن يكسبون 100 ألف دولار أو أكثر أنها شديدة، وقال 40٪ إنها معتدلة.
يُذكر أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 0.4٪ الشهر الماضي بمعدل سنوي قدره 4.9٪، وهو أدنى مستوى للتضخم منذ أبريل/نيسان 2021. وكان التضخم يتراجع باستمرار حيث رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للسيطرة على الأسعار.
لكن غالوب قالت في تحليلها إن نتائج الاستطلاع قد تُظهر أن الأسعار المرتفعة خلال العامين الماضيين قد يكون لها تأثير تراكمي على المستهلكين. حيث بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ 40 عاماً بنسبة 9.1٪ سنوياً في يونيو/حزيران الماضي قبل الانخفاض المستمر في الأشهر منذ ذلك الحين.
وفي غضون ذلك، أظهر استطلاعٌ ثان أجرته Gallup مع الاستطلاع الأول أن 35٪ من الأميركيين ذكروا أن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم هما أهم مشكلة مالية تواجه أسرهم حالياً، وهي نسبة أعلى بكثير من أي قضية أخرى. وجاءت تكلفة امتلاك أو استئجار منزل في المرتبة الثانية بنسبة 11٪.
وخلص الاستطلاع إلى أن الزيادات في هذه القراءات تشير إلى أن التباطؤ الأخير للتضخم لم يساهم في توفير الراحة للأمريكيين، ويحتمل أن يتطلب الأمر تغييرات أكثر دراماتيكية في الأسعار حتى تهدأ الآثار الضارة للتضخم.
المصدر The Hills

















