أفادت أحدث البيانات الصادرة عن وكالة الهجرة أن المتقدمين للحصول على بطاقات الإقامة الدائمة يواجهون مصاعب كبيرة أثناء تعاملهم مع النظام المعقد في السنة المالية 2024، ومن المتوقع أن يحصل 3٪ فقط من المتقدمين على الإقامة الدائمة هذا العام.
يمكن القول أن هذه الإحصائية تؤكد على التحدي الكبير الذي تفاقم بسبب الارتفاع الهائل في الطلبات المعلقة، والتي تضخمت إلى ما يقرب من 34.7 مليون في بداية السنة المالية 2024، وهي زيادة صارخة من 10 ملايين في عام 1996.
☆ الإحصائيات الرئيسية
▪︎تضاؤل الموافقات: من المتوقع أن تتم الموافقة على 3% فقط من الطلبات في عام 2024.
▪︎تضخم حجم الأعمال المتراكمة: حيث يوجد 34.7 مليون طلب متراكم، مقارنة بحوالي 10 ملايين فقط في عام 1996.
▪︎فرصة الحصول على الإقامة الدائمة تشكل نسبة ضئيلة بلغت 0.25% مع أكثر 22.2 مليون طلب، وذلك بسبب الحد الأقصى للموافقات البالغ 55000.
▪︎طريق التوظيف لا يقدم الكثير من الأمل: من المتوقع أن تتم الموافقة على 8% فقط من الطلبات المستندة إلى التوظيف.
▪︎ الحدود القصوى للإقامات، والتي تم تطبيقها في عام 1921، أدت إلى تقييد الموافقات بشكل كبير، حيث انخفضت من متوسط 98٪ إلى 3٪ فقط متوقعة للسنة المالية 2024.
▪︎ الحدود القصوى للبلدان تضيف المزيد من التعقيدات، وهو ما يجعل مقدمي الطلبات من البلدان ذات معدلات الهجرة المرتفعة (مثل الهند) ينتظرون لعقود.
بالنظر إلى هذه الإحصائيات يبدو أن التأخيرات المطولة لا تؤثر على الأفراد الذين يسعون للحصول على الإقامة القائمة على التوظيف فحسب، بل تثير تساؤلات أوسع حول عدالة وكفاءة عملية الهجرة في الولايات المتحدة.
لا مناص من القول أن نظام الهجرة الحالي في الولايات المتحدو أصبح بحاجة ماسة إلى إصلاحات شاملة لمعالجة أوجه القصور وعدم المساواة، وقد اقترح الخبراء بعض التدابير العاجلة التي قد تساعد في حل الأزمة، بما في ذلك:
▪︎ زيادة الحد الأقصى للموافقات على الإقامة الدائمة.
▪︎ تبسيط أوقات المعالجة لكل من فئات الأسرة والتوظيف.
▪︎ إزالة الحدود القصوى لبعض البلدان لضمان نظام أكثر عدالة.

















