أفادت دراسة جديدة أجرتها شركة JAMA Network Open أن العائلات التي لديها تأمين صحي في مكان العمل فاتتها أرباح بقيمة 125 ألف دولار على مدار العقود الثلاثة الماضية نتيجة لارتفاع أقساط التأمين، والذي أثر بشكل سلبي على رواتبهم.
تقول الدراسة أنه على الرغم من أن أصحاب العمل هم الذين يتحملون عادةً وطأة ارتفاع تكاليف التأمين الصحي، إلا أن بياناتها الجديدة تعتبر دليلاً إضافياً على أن ارتفاع أقساط التأمين يكلف العمال من خلال الأجور التي كانوا سيحصلون عليها لولا ذلك.
يمكن القول أن نمو الأقساط تجاوز نمو الأجور لفترة طويلة، مما يعني أن التأمين الصحي أصبح جزءاً أكبر من إجمالي تعويضات العمال، حيث لا تختلف الأقساط عادةً بناءً على مستوى الدخل، مما يجعلها نسبة مئوية أكبر من إجمالي التعويضات للعمال ذوي الدخل المنخفض مقارنةً بذوي الدخل الأعلى.
هذا وقد كشفت الدراسة أن تأمين أصحاب العمل أصبح أكثر تكلفة لأن الرعاية الصحية نفسها أصبحت أكثر تكلفة، حيث بلغ متوسط تكلفة الخطة الصحية في مكان العمل في العام الماضي 24000 دولار لتغطية الأسرة، مع تغطية أصحاب العمل حوالي ثلاثة أرباع التكلفة.
وفقاً للدراسة بلغت أقساط الرعاية الصحية في عام 1988 حوالي 7.9% من إجمالي تعويضات العامل والتي تشمل الأجور والأقساط، وبحلول عام 2019 ارتفع هذا المعدل إلى 17.7% في المتوسط.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أنه في كل سنة من السنوات الـ 32 التي شملتها فترة الدراسة، كانت أقساط الرعاية الصحية تمثل نسبة مئوية أكبر من التعويضات للعائلات من أصول أفريقية ولاتينية مقارنة بالعائلات البيضاء التي تتمتع بتأمين صاحب العمل، وقد زادت هذه الفوارق بمرور الوقت.

















