أظهر استطلاعٌ جديد أجرته مؤسسة Harris Poll أن الأمريكيين عموماً يتمتعون بدرجة عالية من الرضا عن وضعهم الاقتصادي.
وأشار الاستطلاع إلى أن الأمريكيين متفائلين بشكل ملحوظ بخصوص وضعهم المالي، أو وضع مجتمعهم المحلي.
يُذكر أن السؤال عن الموارد المالية الشخصية بدلاً من الاقتصاد الأوسع من شأنه أن يكشف عن تفاؤل غير مسبوق في استطلاعات رأي المستهلكين.
وتجدر الإشارة إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي هو الأعلى في العالم المتقدم، ويتجه التضخم إلى المستويات المثلى، ويستمر الإنفاق الاستهلاكي في النمو.
ووفقاً للاستطلاع، صنّف 63% من الأميركيين وضعهم المالي الحالي بأنه “جيد”، ويشمل ذلك 19% يقولون إنه “جيد جداً”.
وأضاف الاستطلاع أن 66% من المشاركين يعتقدون أن عام 2024 سيكون أفضل من عام 2023، كما يشعر 85% منهم أنه بإمكانهم تغيير وضعهم المالي الشخصي للأفضل هذا العام.
وهذا يتماشى مع تقديرات Wall Street، التي توقعت استمرار النمو في كل من الناتج المحلي الإجمالي والأجور الحقيقية لبقية العام.
واستندت نتائج الاستطلاع إلى عينة تمثيلية على المستوى الوطني مكونة من 2120 بالغ أمريكي، تم إجراؤها عبر الإنترنت ما بين 15 إلى 17 ديسمبر/كانون الأول 2023.
وفي غضون ذلك، أشار استطلاعٌ منفصل إلى أن 77% من الأمريكيين سعداء بالمكان الذي يعيشون فيه – بما في ذلك المستأجرون، الذين شهدوا ارتفاع تكاليف السكن على مدى السنوات القليلة الماضية، وهم أكثر احتمالاً من لوصف وضعهم المالي بأنه سيئ مقارنةً بأصحاب المنازل.
ونوّه الاستطلاع إلى أن الغالبية العظمى من المستأجرين سعداء بالاستئجار، حيث يقول 63٪ منهم إنهم غير مهتمين بامتلاك منزل أو الحصول على رهن عقاري.
وفي غضون ذلك، بدأ الطلب على الإيجارات في الانخفاض بدلاً من الارتفاع، الأمر الذي يعد بشرى سارة عظيم للمستأجرين.
وفي الوقت نفسه، تحمل معظم القروض العقارية أسعار فائدة منخفضة للغاية تقل عن 4%، كما ارتفعت قيمة المنازل إلى أعلى مستوياتها – لذا فإن أصحاب المنازل في وضع جيد أيضاً.
وقال أكثر من نصف الأميركيين إنهم سيكونون على ما يرام في حال فقدوا وظائفهم. وأنهم سيتمكنون من العثور على وظيفة معادلة أو أفضل بسرعة. كما وصف 63% من المشاركين أمنهم الوظيفي بأنه “أمر أكيد”.
ولا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئاً، نظرا لأن عدد الوظائف الشاغرة في أمريكا لا يزال أعلى بكثير مما كان عليه في أي وقت قبل الوباء.
المصدرAxios

















