دق الصليب الأحمر الأمريكي ناقوس الخطر بشأن النقص الحاد في الدم الذي يؤثر على المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وقالت المنظمة إن عدد المتبرعين بالدم انخفض بنسبة 40٪ تقريباً على مدار العشرين عاماً الماضية، ووصل اليوم إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في ذلك الإطار الزمني.
وأدى النقص البالغ 7000 وحدة في التبرع بالدم إلى تعطيل توافر منتجات الدم وخطط الطوارئ لأولئك الذين يحتاجون إليها بين عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، مما تسبب في تأخير العمليات الجراحية ونقل الدم.
ولهذا السبب، يشعر الصليب الأحمر بالقلق من أن العرض سيواجه توقعات أكثر قتامة لأن الطقس الخطير المحتمل وأمراض الجهاز التنفسي قد تجعل إقبال المتبرعين منخفضاً للغاية، كما تحتاج المستشفيات إلى المزيد من الدم.
وأوضحت المنظمة أنها تحاول تجنب هذا الوضع منذ فترة، وأخبرت السكان في سبتمبر/أيلول أن إمدادات الدم قد انخفضت إلى مستويات منخفضة للغاية بعد إعلان أول أزمة دم على الإطلاق في عام 2022.
وأفادت أن الوباء ساهم في انخفاض المتبرعين، حيث بقي الناس في منازلهم وتغيبوا عن حملات التبرع بالدم، التي تم تنسيق العديد منها مع الشركات المحلية.
وأكّدت المنظمة، التي تعد أكبر مورد للدم في البلاد، أن توفر الدم يمكن أن يكون بمثابة الفرق بين الحياة والموت لشخص يحتاج إلى رعاية طبية، وأضافت أن هناك شخص ما يحتاج إلى الدم كل ثانيتين في الولايات المتحدة.
ولتشجيع التبرع، عقد الصليب الأحمر شراكة مع اتحاد كرة القدم الأميركي (NFL) لمنح المتبرعين فرصة الفوز برحلة لشخصين لحضور Super Bowl LVIII في لاس فيغاس. حيث سيتم إدخال أي شخص يتبرع بالدم أو البلازما أو الصفائح الدموية هذا الشهر – الشهر الوطني للتبرع بالدم – بشكل تلقائي للحصول على فرصة للفوز.
ويجب أن يتمتع المتبرعون بالدم بصحة جيدة، وألا يقل عمرهم عن 16 عام في معظم الولايات، وأن يزنوا 110 أرطال على الأقل.
المصدر XYZ

















