شهدت مراكز مكافحة السموم ارتفاعاً كبيراً في المكالمات المتعلقة بالأدوية المستخدمة لمرض السكري وفقدان الوزن. حيث ارتفعت نسبة البالغين الذين يطلبون المساعدة بسبب جرعات زائدة عرضية محتملة من عقار “semaglutide” القابل للحقن بنسبة 1500٪.
وكان هناك حوالي 3000 مكالمة لمراكز السموم في جميع أنحاء الولايات المتحدة بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني. وكانت أعمار معظم المتصلين تتراوح بين 40 و70 عاماً. وفي حوالي 94% من الحالات، كانت مادة semaglutide هي المادة الوحيدة التي تم الإبلاغ عنها. وكان معظم الناس يشعرون بالقلق إزاء أخطاء الجرعات.
يُذكر أن هذه الأدوية تأتي في أقلام مملوءة مسبقاً. وتبدأ بجرعات منخفضة ثم تصل تدريجياً إلى جرعات أعلى، مما يمنح الجسم وقتاً للتأقلم. ولكن هناك احتمال لتناول الجرعة الخاطئة. وفي إحدى الحالات التي تم الإبلاغ عنها إلى مركز السموم، قام شخص ما بحقن نفسه عن طريق الخطأ بجرعة شهر كامل.
وإلى جانب الأقلام المعبأة مسبقاً، هناك أيضاً إصدارات مركبة من semaglutide. ويمكن أن تختلف هذه عن الدواء الحاصل على براءة اختراع وتحتوي على مواد لم يتم اختبارها أو الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء.
وعلى الرغم من ذلك، يشتري الناس هذه المنتجات لأن التكلفة أقل ولأن الأسماء التجارية المشهورة يصعب الحصول عليها. إلا أن هذه البدائل المركبة غالباً ما تُباع في قوارير أكبر ويتعين على المستخدمين سحب جرعاتهم الخاصة، مما قد يؤدي إلى جرعات زائدة عرضية.
وانتهى الأمر ببعض الأشخاص في المستشفى وهم يعانون من الغثيان الشديد والقيء وآلام في المعدة. لكن هذه ليست الأعراض الوحيدة عندما يتعلق الأمر بجرعة زائدة عرضية. حيث يقول مركز السموم في Missouri أنه يجب الحذر من انخفاض نسبة السكر في الدم. ولفتوا إلى أن الأعراض التالية يمكن أن يشير إلى جرعة زائدة محتملة: الشعور بالدوار، والتعرق، إلى جانب التهيج، والصداع، والضعف، والتعب، والنوبات، والارتباك، والإغماء.
والجدير بالذكر أنه إذا تناولت جرعة زائدة من semaglutide، فلا يوجد أي ترياق. ومع ذلك، ورد أن الأشخاص في المستشفى شعروا بالتحسن بعد تلقيهم السوائل والأدوية المضادة للغثيان. مع العلم أن الجسم يستغرق حوالي أسبوع للتخلص من نصف كمية الدواء، لذلك قد يلزم استمرار الدعم خلال هذا الوقت.
المصدر XYZ

















