يختار العديد من المستهلكين الذين ينتقلون من سيارات البنزين السيارات الهجينة أثناء توجههم نحو السيارات الكهربائية، وذلك مع قيام شركات صناعة السيارات بالترويج لسياراتها الكهربائية الجديدة (EVs).
وتجدر الإشارة إلى أن مشتري السيارات هم من سيحددون وتيرة التحول إلى السيارات الكهربائية، وليس السياسيين أو المنظمين أو صانعي السيارات.
لكن لا يزال متوسط تكلفة السيارة الكهربائية باهظ الثمن بالنسبة للعديد من المشترين (50 ألف دولار)، كما يحتمل أن تصعّب القواعد الجديدة التأهل للحصول على ائتمان ضريبي فيدرالي. وفي الوقت نفسه، يظل نقص أجهزة الشحن مصدر قلق أيضاً.
وتعتبر السيارات الهجينة وسيلة نقل مثالية بالنسبة للكثيرين. حيث تتمتع بمدى طويل بفضل استخدامها الوقود ويبلغ متوسطها أقل من 40 ألف دولار.
وهذا ما دفع بعض شركات صناعة السيارات إلى إعادة التفكير في عروض منتجاتها، على الأقل على المدى القصير.
وتعد شركة فورد من بين شركات صناعة السيارات التي تركز بشكل أكبر على السيارات الهجينة. وهي من بين أفضل ثلاث علامات تجارية مبيعاً، خلف تويوتا وهوندا.
وارتفعت مبيعات سياراتها الهجيبة بنسبة 75.2% في نوفمبر/تشرين الثاني، وتصدرت الإصدارات الهجينة من شاحنات البيك أب Maverick وF-150 قائمة المبيعات.
وتخطط فورد الآن لمضاعفة عروضها الهجينة أربع مرات في السنوات القليلة المقبلة، ولفتت إلى أن المستهلكين يريدون مزيجاً أوسع من الخيارات.
وتظهر البيانات أن حوالي 10% من مبيعات السيارات عبارة عن سيارات هجينة، في حين أن 8% عبارة عن سيارات كهربائية.
وبالرغم من أن مبيعات السيارات الكهربائية تجاوزت عتبة المليون هذا العام (من إجمالي 16 مليون مبيعات تقريباً)، إلا أن 83% من السيارات الكهربائية المباعة تعتبر نماذج فاخرة.
والجدير بالذكر أن السيارات الهجينة التقليدية أكثر موثوقية من السيارات التي تعمل بالوقود، وذلك وفقاً لمسح الموثوقية السنوي الذي تجريه “Consumer Reports”.
المصدرAxios

















